مبارك حتة يكتب …كلاسيك .. مصور ومخرج بدرجة سفير

بصمة الاصبع علي الشتر ( زر التصوير) هي تناغم حسي ناتج عن كمياء وانفاس تسبح في تفاصيل الصورة لتخرج لنا عمل مكتمل الاركان وكائن يمشي بين الناس يستنطق فكرهم .
او هكذا هي الصورة عند سفيرها الفنان ابمتكامل و المصور والمخرج احمد كلاسيك .
كلاسيك صورته جابرة للخواطر تقدم رسالتها الانسانية في اسمي معانيها .
هو احد المبادرين في توظيف الصورة للعمل الطوعي والانساني والثوري .
رسالته دوما يقدمه برؤية بصرية مغايرة واية في الادهاش .
التقاطة الشتر عند احمد كلاسيك في لحظتها الحاسمة تجلب الصيد الثمين لتحكي عن واقع سكنه الرسم بالضؤ .
ان جازت التسكية كلاسيك هو المصور الطائر والمتسلق الذي يتسلق الاسطح معرض نفسه للمخاطر من اجل ان تصل رسالته البصرية الي ابعد مدي . ومواقع التواصل والوسائط تشهد له بذلك .
لحظات التوقع في التصوير هي ميزة يمتلكها كلاسيك وهي عمل صحفي يجعله يرتكز ويتأهب في مواقع المسيرات ليسجل نبض الثورة .
للمصور والمخرج احمد كلاسك اعمال ومشاعل للاطفال عبر الفيديو قدمت مضامين كبيرة ورسالة مجتمعية عميقة .
التصوير الابيض والاسود اتخذه احمد كلاسيك رسالة وهو ذكاء ينم عن فكر وحس عالي باعتبار ان الابيض والاسود يخاطب عاطف الانسان ليصل مضمون رسمه الضوئي للمتلقي عكس الصورة الملونة التي تخاطب العقل وتجعله منشغل بدرجة الالوان في كادر الصورة .
بقدرما فقدت الصورة وجود كلاسيك بالداخل الاان العزاء في انه اضحي سفير للصورة بالخارج ويبقي حسه في المكان عبر اللايف وصوره التي تزين مواقع التواصل .