*مبارك حتة يكتب .. ميرغني عجيب مصور ذهبي … عدسة ساحرة*

رؤية ثاقبة لمشهد بصري وتكوين كادر في الفضاء الفسيح ولحظة التقاطة لاتخطي تصويب الهدف .
الاستاذ المصور التلفزيوني ميرغني عجيب او المصور الذهبي عجيب في دقة الصورة وتجسيد المشاهد الدرامية او الوثائيقية .
تشهد له مكتبة الفضائية السودانية وفضائيات اخري بالاعمال الجيدة والرصيد الموجود بالمكتبات لاجيال قادمة ليقفوا علي ما وثقت الكاميرا لهم من اوجه سياحة وحراك حياة وسحر طبيعة .
الاستاذ المصور البارع ميرغني عجيب رجل ملائكي نقي السريرة مهذب الاخلاق يقدم رؤيته بصوت خفيض تأدب يحترم الجميع لذلك هو بينهم محترم بل له قدسية لكل من تعامل معه في سفر او عمل درامي .
بصمته واضحة في الافلام الوثائقية التي قام بتصويرها وفازت بالمراكز الاولي في مهرجانات اتحاد واذاعات الدول العربية لاكثر من مرة .

عبر عدسته الساحرة قدم السودان بشكل مختلف جدا عاكس بعض جوانب طبيعته وشلالاته المتدفقة وانسانه الذي يحمل ملامح خليط لافروعربية تميزه بين الشعوب .
الفيلم الوثائقي ( الطريق الي النابع) الفائز بالمركز الذهبي لاتحاد اذاعات وتلفزيونات الدول العربية كان علامة فارعة فيها بصمته التصويرية مع زملائه .
الحرفية في التصوير لفيلم (الطريق الي النابع) كانت دقة تصويب العدسة وتصوير بعض الحيوانات التي تمتاز بالسرعة الفائقة مثل الارانب والكلاب ومجاراة سرعتها بحركة الكاميرا مما يتطلب سرعة وثبات تحققت بانامله الذهبية .
دكتور عباس احمد الحاج السيناريست والمحاضر الجامعي مدير اذاعة جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا قال : المصور ميرغني عجيب مبدع استثنائي في تصوير الافلام الوثائقية وله القدح المعلي في فوز كثير من الاعمال الوثائقية .
واوضح ان ميرغني عجيب يتمتع باخلاق عالية ومريح في التعامل و اخذ اللقطات من زوايا مدهشة وعدسته الساحرة هي اضافة لاي عمل بجانب اسمه الكبير في عوالم الرؤية البصرية .
واثني دكتور عباس احمد الحاج علي استاذ ميرغني بقوله : له خلق رفيع وصبر يتحمل الصعاب وكانت لنا تجربة معا في فيلم ( الطريق الي النابع ) الذي اعدت له السيناريو .
الشاهد انه لاتأتي سيرة استاذ ميرغني عجيب في اي محفل الا ويذكر بالخير والابداع والثناء بغير حدود مثلما قدم ويقدم دوما .