محمدعبدالله الشيخ يكتب ..الجبهة الثانية ادماج بمقام الاحتفاء

اصبح إقليم النيل الأزرق يتنفس عافية القومية ووحدة التراب والمصير في كل تفاصيله حيث تضيق وتخفت كل أصوات المناطقية والذات والاناء الي سعة الوطن والتعايش مع الآخر بكل
تفاصيله التي أصبحت حاضرة في كل مناسبات الاقليم الرسمية وليس ادعي وادل من ذلك من مناسبة استقبال قوات الجبهة الثالثة وانضمامها للقوات المسلحة وفق الترتيبات الأمنيه لاتفاق
السلام فكانت المناسبة جديرة بما حظيت به من حضور عالي القيمه والاهمية واسع الطيف أنيق المظهر شعت به الزوايا نورا يبرق بالرضي في دبابير العشرات من ابناء النيل الأزرق تزفهم
الترتيبات الأمنيه ضباط اكفاء للجيش السوداني واحتفي المقام بأريحية تخلصت من كل الأثقال والفواصل من ضيق المناطقيه الي سعة الوطن ومن الأنا الي الكل ولا صوت يعلو فوق صوت
السودان وجيشه هنا ساد وحضر الوطن الواحد وتقدم علي غيره من الخيارات وغني له أميرحلفا الي جانب هويده (ترطزو) بت البلد واخري
خانتني الذاكرة باسمها وهتف الجميع ((جيش واحد شعب واحد )) وليس أعظم وادل علي حالة الإخلاص والتعافي من ان يوجه سعادة الفريق احمد العمدة بادي حاكم إقليم النيل الأزرق بتناسي جلالات وشعارات الجيش الشعبي
((splm)) تاني شعارات الجيش وجلالات الجيش ((الله اكبر الله اكبر )) وذاد عليها تاكيدا بتانسي كل ماضي الحديث عن حق تقرير المصير حتي لاتسمع به الاجيال كان العمدة اكثر رفضا لكل أثقال الماضي وتبعاته((كنا نقول جلابه اكلو
البلد)) اليوم مالك عقار نائب لرئيس مجلس السيادة واللواء سارينا وزير للداخلية ((ديل جلابه ؟)) وهنا في لجنة الأمن نعمل بتناغم دون احتكاكات والحديث مايزال للفريق العمدة عن
ضرورة احترام تراتبية الجيش وتعليماته فالجيش عندما قاتله العمدة قاتله باخلاق لم ينتهك حرمات مواطن كان احترام الجيش حاضرا لدي قيادات الجيش الشعبي لأنهم يعرفونه و كان قتالهم من أجل قضية ليرسل العمدة مناشدة
للمك ابوشوتال ((الحاصل دا مابشبهك))ويقول لكيكل ((اهل البطانة شرفاء )) وللبيشي(( النيل الأزرق ليست لقبيلة واحدة))ويمضي العمدة ساخرا يكذب ويفند دعاوي المليشيا لاشعال الحرب بجيش الكيزان والفلول ودولة ٥٦ ليؤكد
انها مطية واداة تستخدمها دول تهدف الي استعمار البلاد واستغلال موارده تستخدم ضعفاء النفوس من أبناء الوطن الذين يتجولون في شرق أفريقيا جناح سياسي لها ويظل الحاكم اكثر حرصا علي حالة التعايش بين قبائل الاقليم بعد فشل أصحاب الأجندة في إشعال الحرب من هنا
فحال الجيش بقوته بينهم وما يشتهون ويمضي الفريق العمدة ممتدحا للجيش وقادته الذين ظلوا اقوياء امام كل الإغراءات وماتوا دون مبادئهم ورفضوا بيع زممهم((اللواء ياسر قائد الفرقة ١٧ )) ((اللواء ايوب)) هكذا اسباب يراها ادعي بعودة الجنرال عبد العزيز الحلو من كاودا وجوزيف توكا من يابوس ليعود الحاكم ساخرا مستخفا بدعاوي من يريدون دخول النيل الأزرق لحكمها
والاستيلاء علي الفرق الرابعة ليلهب حماس الجنود وتتعلا والجلالات((لو داير شباب نحن ياهو لو داير رجال نحن ياهو)) ((كمندو كمندو جاء تعليمات مدني جوة مدني جوة جاهزين جاهزين )) وينثر الحاكم العديد من العبارات في وصف المؤامرة علي البلاد واستهداف جيشها ليوكد ان اسود النيل الأزرق (( مارنز الغابات ))قادمون ليلحقوا بمن اسماه أسد الصحراء
الفريق ياسر العطاء لتحرير الخرطوم ومدني كان يوم للجنرالات وحديث بقوة الرصاص وحجم التحدي واشواق المواطنين يتواصل مع اللواء ركن شمس الدين موسي عبدالله قائد الفرقة الرابعة مشاة والذي بدا اكثر يقينا من قدرات
الجيش وسعادته بانضمام قوات الجيش الشعبي والجبهة الثانية الي صفوف الفرقة الرابعة وهو الأكثر معرفة بهم وبقدراتهم من خلال ماضي المواجهات التي أصبحت تاريخ من شرف الجنديه وخلاقها التي لم تنتهك فيها حرمات مواطن ولا تعتدي عليه حديث اللواء اكثر تطمينا علي حالة الانسجام بين الفرقة الرابعة وجيش الجبهة
الثانية وقوة التلاحم لحماية الوطن في معركة لاتعرف الحياد وانصاف المواقف الكل يدين بالولاء لقبيلة واحدة ((الكاكي)) كما قطع بذلك سعادة اللواء شمس الدين فلا حياد ولا رمادية في المواقف لدي اللواء الحسن ادم الحسن نائب
رئيس هيئة الأركان عمليات بالجبهة الثانية ليطلق عبوات من الحماس والثبات علي العهد والتواثق مع القوات المسلحة للزود عن حياض الوطن لحسم معركة الكرامة ((نحن لسنا بحاجة
لاستنفار وجوهنا غسلت بالدم لن نتواني سنقابلهم صدر بصدر)) نقاتل لصالح استقرار المواطن وأمنه العميد فريد الفحل نائب رئيس هيئة الأركان توجيه بالجبهة الثانية بقسمات
وجهه الصارمه يمثل أقصي حالات صدق الانتماء والتعافي الوطني يتحدث فريد بعبارات رصاص(( جيشنا سريرو خندق والمخده حجر)) وترتفع الجلالات ((الليلة ياكمندو جانا تعليمات مدني
جوة جوة جاهز جاهز كمندا وصل)) العميد فريد بجيشه منتظرا تعليمات اللواء شمس الدين للتقدم الي مدني والي الخرطوم وعندما تتطابق عبارات قيادات الجيش الشعبي ويجمعنا علي وضع ايديهم علي ايدي الجيش فهنا تاتي رمزيه
الجيش وقوميته وبطلان الدعاوي بانتمائه لجغرافية محددة اوغلبة اثنيات علي تكوينه هكذا يأتي حديث السياسة في هذه الاحتفالية من مولانا عبدالله بشير الأمين العام للحركة الشعبية وبدأ مولانا عالي الوضوح متسق الروي
بتكوين جيش قومي مهني واحد يصون سيادة البلادوالتصدي لكل مايهددها والمحافظة علي مؤسسات الدولة ولاتفاوض الي بما ينهي وجود الدعم السريع وكل امتيازاته واي إتجاه لعودته
لتوسس لمشكلة بينهم والدوله تعهدات قاطعة من الأمين العام بوضع ايديهم مع القوي السودانيه الوطنية والتنسيق معها لصالح بقاء الدوله السودانيه وسيادتها مفندا كل دعاوي دوله ((٥٦ )) والفلول واكاذيب الديمقراطية هكذا تلتمس الصدقيه والمصداقية ومولانا يقول ان قتالهم السابق للقوات المسلحة كان لقضية حلت سياسيا وأصبح جيش الحركة بالترتيبات جزء من الجيش يقاتل الي جانبه حتي إنهاء التمرد ليكون الجيش الشعبي أمنا لكل السودان بتاريخ النضالي
وخبراته الطويله في الميادين وصب مولانا حمم عليمن اشعلوا الحرب واحداث انقلاب وافاقوا الان من الصدمة وظهروا كواجهة سياسية يستهدفون تفكيك الجيش وتاتي الاداره الأهلية تنزر وتتوعد علي لسان المك يوسف حسين لكل
من يعبث بامن البلاد بلا رحمة ولاتهاون مذكرا بارث الاقليم في السيادة علي البلاد والقدرة علي رد اي عدوان وحماية الارض والعرض وطالب المك بقرارات فورية بالاقليم بحسم من كانوا جزء من الازمة وسببا فيها هكذا كانت ساعات بلا ممل طاب لنا الجلوس في حضرة جلال الوطن وكلام الطمأنينه بالزود عنه