مصعب برير يكتب.. اصلاح الخدمة المدنية يبداء باعتماد شروط شغل الوظائف القيادية (1) ..!
musapbrear@gmail.com

البعد الاخر
اسمحوا لى ان افتح اليوم احد الملفات الحساسة المسكوت عنها رغم انها اس البلاوى التى ادت لانهيار الخدمة المدنية السودانية و لا ابالغ ان وصفتها باحد الامراض العضال المتوطنة بجسد الخدمة المدنية ..
و استرجع نداء البروفيسور على بلدو استشارى الطب النفسى الشهير للسياسيين السودانيين بعرض انفسهم على العيادات النفسية ، اشفاقا منه على الشعب السودانى من الوقوع تحت رحمة احد المعتوهين لا قدر الله ، و حينها لا ينفع الندم ، و ينطبق ذات السياق على قادة الخدمة المدنية ..
فى غفلة من الزمان سادت بعض القبائل المهنية هرم الوظائف القيادية ببعض تخصصات الخدمة المدنية الحساسة دون اى مبرر علمى او عملى ، فالمعلوم ان الوظيفة القيادية تختلف اشتراطات شغلها بحسب المناشط والتخصصات التى تشرف عليها ، و بالتالى ليس بالضرورة ان تكون المهنة X او Z هى فقط التى لها الحق فى شغلها ، وهو الواقع الذى يسود الخدمة المدنية السودانية الان بكل اسف ..
بل ان الحال وصل بنا لاسفل سافلين فى بعض التخصصات التى اعتلت قيادتها هذه القبائل المكلية ، ان جاز لنا ان نصفها ، بان يشترط بعض الحمقى من قيادات الغفلة ابعاد من لا يحبونهم من التخصصات الفنية الاصيلة ، ان رات القيادات العليا ضرورة تكليفهم بهذه المناصب ، ضر بس ، اااى والله العظيم ..
اذن لا بد من اعتماد اشتراطات شغل الوظيفة القيادية كاساس للتعيين بها ، و استبعاد بل وايقاف هذا العبث الذى ينخر فى جسد الخدمة المدنية سنين عددا ، ان اردنا اصلاحا يمشى بين الناس ، وعلى المهن التخصصية تحديد وحراسة وظائفها القيادية ومنع الطفيلية المهنية والقبائل المهنية الملكية السائدة الان من التغول عليها ..
بعد اخير :
بعض قياداتنا الاجلا يستمر حكمهم الوراثى للوظائف القيادية الى ما شاء الله ، وهو خطا فادح يجب ان يوقف الان قبل اى وقت مضى ، فشغل الوظيفة القيادية يجب الا يتجاوز دورته الاربع سنوات لا غير ، و يجوز تجديدها لمن كانوا مميزين بدورتهم الاولى وفقا لمعايير محددة ومعلنة لدورة ثانية واخيرة فقط لا غير ، حتى نضمن ابداع وحرص قادة الخدمة المدنية على الانجاز وتنفيذ الحكم الرشيد كما يحدث ببقية بلدان العالم الناجحة ..
بعد تانى :
يجب انشاء منصة لتوثيق التنمر الذى تمارسة بعض هذه القيادات الفاشلة المريضة على العاملين لفضحهم للراى العام ومحاسبتهم على هذه الجرائم النكراء فالفساد الادارى اسوا انواع الفساد ..