أخبار عاجلةمقالات

م.صلاح غريبة يكتب..اعمل محليًا للوصول إلى العالمية

ghariba2013@gmail.com

شئ للوطن

تختتم فعاليات شهر أكتوبر الحضري بالاحتفال باليوم العالمي للمدن في 31 أكتوبر من كل عام، الذي أُحتِفل به لأول مرة في عام 2014. وكما هو الحال مع اليوم العالمي للموئل، يُقام هذا الاحتفال العالمي في مدينة مختلفة سنويا ويركز على موضوع معين، فيقام هذا العام في مدينة شنغهاي الصينية تحت شعار “اعمل محليًا للوصو إلى العالمية “.

ونريد جمع الشركاء وأصحاب مصلحة معًا لتبادل خبراتهم وطرائقهم في العمل المحلي، وماهية العمل المحلي الناجع فضلا عن المطلوب لتمكين الحكومات المحلية والإقليمية من إنشاء مدن أكثر اخضرارًا وإنصافًا واستدامة.

ويعد العمل المحلي أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030. وكان أمل الأمم المتحدة في طليعة توطين أهداف التنمية المستدامة منذ إقرار جدول أعمال 2030. ومنذ ذلك الحين، تعمل الأمم المتحدة على تعزيز توطين أهداف التنمية المستدامة من خلال إتاحة الخبرة الفنية للشركاء في جميع أنحاء العالم، وبتصدير تطوير البحوث المتقدمة، بتمكين الحكومات المحلية والإقليمية من توطين أهداف التنمية المستدامة،

وبتقوية أصوات المجتمعات المحلية والحكومات والجهات الفاعلة المحلية في المنتديات الدولية الرئيسية التي تقودها الأمم المتحدة بشأن أهداف التنمية المستدامة.
نحث الحكومات والسلطات المحلية والقطاع الخاص والممارسين الحضريين الآخرين على الاحتفال بهذا اليوم بتنظيم فعاليات من مثل ورش العمل والندوات على الإنترنت وحلقات النقاش والمقابلات الإعلامية وغيرها.

التوسع الحضري يتيح أشكالا جديدة من الإدماج الاجتماعي، بما في ذلك زيادة المساواة، والحصول على الخدمات والفرص الجديدة، والمشاركة والتعبئة التي تعكس تنوع المدن والبلدان والعالم. ولكن هذا ليس في كثير من الأحيان شكل التنمية الحضرية. ويزداد عدم المساواة والاستبعاد، وغالبا بمعدلات تفوق المعدلات الوطنية، على حساب التنمية المستدامة التي توفر للجميع.

دشنت الأمم المتحدة موقع أكتوبر الحضري في أكتوبر 2014 لتسليط الضوء على التحديات الحضرية في العالم وإشراك المجتمع الدولي في تنفيذ الخطة الحضرية الجديدة.

ويكمن الهدف 11 من أهداف التنمية المستدامة — الذي يطمح إلى جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة ومرنة ومستدامة — وراء أهمية المهمة المنوطة للأمم المتحدة.
ازدادت أوجه عدم المساواة في المدن منذ عام 1980. كما أن المدن الكبرى في العالم هي أيضا في معظم الأحيان الأكثر تفاوتا، ويعتمد موضوع هذا العام على تنفيذ وتنفيذ الخطة الحضرية الجديدة التي تضع موضوع المدن الشاملة باعتبارها إحدى الركائز الرئيسية من أجل التحول الحضري.

وفي أكتوبر 2016، اعتمد مؤتمر الموئل الثالث، الذي عقد في كيتو، إطارا جديدا يضع العالم على طريق التنمية الحضرية المستدامة عن طريق إعادة النظر في كيفية تخطيط المدن وإدارتها وسكنها. وحدد جدول الأعمال الحضري الجديد كيفية التعامل مع تحديات التحضر في العقدين القادمين، ويعتبر امتدادا لخطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي وافقت عليها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة في سبتمبر 2015 .

فالإجراءات التي تتخذها المدن محليا لإيجاد عالم مستدام سيتردد صداها عالميا، فلنعقد العزم على العمل مع المدن لبناء عالم يحتضن الجميع ويتسم بالاستدامة والقدرة على الصمود.
يمثل التحول إلى نموذج المدن التي تمتاز بمراعاة البيئة وبكفاءة استخدام الموارد وبتحقيق العدالة الاجتماعية أمر حاسم لإحراز تقدم. ولا بد من النظر في سبل تمكين المدن من تحسين انتفاع سكانها بالخدمات الأساسية بالتزامن مع ترشيد استخدام موارها وخفض نفاياتها.
حتى عام 2009، كان من يعيشون في المناطق الريفية أكثر عددا ممن يعيشون في المناطق الحضرية. أما اليوم، فيعيش حوالي 55 في المائة من سكان العالم في المدن، ومن المتوقع أن يصل مستوى التوسع الحضري إلى ما يقرب من 70 في المائة بحلول عام 2050. وسيحدث معظم النمو في عدد سكان المناطق الحضرية في آسيا وأفريقيا، لا سيما الصين والهند ونيجيريا، حيث لا تزال معدلات الخصوبة مرتفعة.

بهدف للاحتفال باليوم العالمي بالمدن لزيادة الوعي حول التحضر العالمي والدفع من أجل التعاون العالمي في التنمية الحضرية المستدامة. كما يسلط هذا اليوم الضوء على التفاوتات داخل أكبر مدن العالم ويدفع نحو مزيد من الاندماج الاجتماعي، بما في ذلك المساواة والوصول إلى الخدمات والفرص.
ووفقاً لموقع National Today.

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى