أخبار عاجلةمقالات

*م.صلاح غريبة يكتب..ان تعود السياحة، كما ينبغي..!*

شئ للوطن

ghariba2013@gmail.com

 

درجنا في منظمة اصدقاء السياحة السودانية، وابان فترة تواجدي بالسودان، على أن نحتفل ونشارك الآخرون إحتفالات اليوم العالمي للسياخة، في يوم ٢٧ سبتمبر من كل عام، وواصلت الاحتفال ليكون عبر منصات زوم عن بعد، وكانت تجربة رائدة جدا وخاصة والعالم يشهد ومنذ عامين انتشار جائحة فيروس كورونا.
يأتى الاحتفال هذا العام بيوم السياحة العالمى ال 41، وسط تحدّ يواجه العالم منذ أكثر من عامين كما ذكرنا، وهو جائحة كورونا والتى بدأت فى الموجة الرابعة لها خلال الفترة القليلة الماضية، ولهذا ترفع منظمة السياحة العالمية خلال العام الجارى شعار «السياحة لتحقيق النمو الشامل»، وهو ما يمثل تحديا حقيقيّا لمختلف القطاعات المرتبطة بملف السفر والسياحة خاصة أن العامين السابقين فقد معظم العاملين بالقطاع وظائفهم.
تم اختيار هذا التاريخ فى عام 1970، حيث تم اعتماد النظام الأساسى لمنظمة السياحة العالمية، بغرض الأساسى منه هو زيادة الوعى فى المجتمع الدولى بأهمية السياحة وتأثيراتها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية فى المجتمعات والشعوب.
وبحسب منظمة السياحة العالمية، كان لجائحة كورونا (كوفيد – 19) أثر اجتماعى واقتصادى هائل، حيث تضررت الاقتصادات المتقدمة والنامية على السواء، وكانت الفئات المهمشة والأضعف هى الأشد تضررا، ولذا فإن استئناف السياحة سيساعد على بدء الانتعاش والنمو، ومن الضرورى أن يتمتع الجميع بالمنافع التى ستعود عليهم على نطاق واسع وعادل. ولذلك حددت منظمة السياحة العالمية شعار «ان تعود السياحة كما سنبغي» ليكون هو موضوع احتفالية 2022، وأن الشعار يمثل قدرة السياحة على دفع عجلة التنمية الشاملة والدور الذى تلعبه السياحة فى نمو المجتمعات وتوفير فرص العمل وسبل العيش للملايين من الناس فى جميع أنحاء العالم.
ووفقًا لمنظمة السياحة العالمية، فإن السياحة هى ركيزة معترف بها فى معظم دول العالم، ومرتبطة بشكل وثيق بأهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الاول (القضاء على الفقر) والهدف الخامس (المساواة بين الجنسين) والهدف الثامن (العمل اللائق والنمو الاقتصادى) والهدف العاشر (الحد من أوجه التفاوت).
ومن ذلك المنطلق دعت المنظمة سكان العالم إلى الترويج لهذا اليوم العالمى والتعريف بقيمة السياحة باستخدام مواردنا الترويجية (من صور ورسومات وشعارات ومواد مخصصة لوسائل التواصل الاجتماعى)، أو المشاركة فى المبادرات التصويرية، أو بنشر الفعالية التى ينظمونها بهذه المناسبة على الموقع الشبكى لمنظمة السياحة العالمية، وفى نفس الوقت التطرق للتحديات الدولية المحددة فى أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية وأهداف التنمية المستدامة، وإبراز ما يمكن لقطاع السياحة أن يقدمه من إسهام من أجل تحقيق تلك الأهداف.
وبالرغم من انتشار وباء COVID-19 وظهور الموجة الرابعة منه، إلا أن هذا الفيروس سوف يتلاشى مع الوقت خاصة بزيادة نسبة التطعيمات ووصول المجتمعات للمناعة الجماعية، فوباء كورونا ليس أول وباء يصيب العالم بل سبقته أوبئة أكثر شراسة وفتكًا ولكن لم تكن وسائل نقل المعلومات بهذا التطور والتى هى أحد الأسباب لنشر تلك الحالة من الفزع العالمية.
وبالرغم أيضًا من أن هذا الوباء كان له تأثير اجتماعى واقتصادى هائل وتضررت الاقتصادات المتقدمة والنامية على حد سواء وكانت الفئات المهمشة والأكثر ضعفًا هى الأكثر تضررًا من الجميع، إلا أن استئناف السياحة سيساعد على بدء الانتعاش والنمو، ومن الضرورى أن يتم التمتع بالفوائد المحققة على نطاق واسع وعادل، لذلك، حددت منظمة السياحة العالمية يوم السياحة العالمى 2022 يومًا لتعود السياحة كما ينبغي ، فتلك فرصة للنظر إلى ما هو أبعد من إحصاءات السياحة والاعتراف بوجود شخص وراء كل رقم، وتدعو منظمة السياحة العالمية الدول الأعضاء فيها وكذلك غير الأعضاء ووكالات الأمم المتحدة الشقيقة والشركات والأفراد للاحتفال بقدرة السياحة الفريدة على ضمان عدم ترك أى شخص خلف الركب، حيث يبدأ العالم فى الانفتاح مرة أخرى والتطلع إلى المستقبل.

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى