م.صلاح غريبة يكتب..لتكن قواتنا النظامية .. جزء من تربيتنا الوطنية
ghariba2013@gmail.com

شئ للوطن
لا انسى مرحلة طفولتي ونشاتي بالابيض وارتياطي الوثيق مع القيادة الوسطى في ذلك الوقت، بحكم تواجد شقيقي مصطفى بالسلاح الطبي، قبل انتقاله لام درمان ثم الاستقرار النهائي بالدمازين، والشرطة من خلال شقيقي عبد الحميد والذي عمل ردحا من الزمن بشرطة الابيض.
نشات وفي محتوى تربيتي الوطنية احترام الجيش والجندي والشرطي، وأدرك العلاقة بين المدني والعسكري والأدوار المناط بها لكل منهما، والاحترام المتبادل في ذلك .
ومن هنا فانني اطرح هذه المبادرة حتى مسمى “تدريس بطولات جيشنا وشرطتتا في مدارسنا ” وسابذل أقصى الجهد لتسويقها والإعلام عنها، وتتعلق بخطوات جديدة لإبراز تضحيات القوات المسلحة والشرطة والقوات النظامية الاخرى، وذلك من خلال مشروع قانون جديد لإلزام وزارتى التعليم العام والتعليم العالى والفني على عرض إنجازات وتضحيات الجيش والشرطة فى المناهج التعليمية بالمراحل المختلفة، باعتبارها خطوة على نشأة جيل جديد لمعرفة مدى تضحيات ابطال السودان
فى إطار الجهود العظيمة التى يبذلها الجيش فى الداخل فى الخارج، وما تقوم به الشرطة من بطولات وتضحيات فيما يهدد الجبهة الداخلية للبلاد، فقد رأيت إدراج هذه البطولات ضمن مناهج التعليم حتى يتعرف النشئ الجديد على ما يقوم كل منهما من جهود وتضحيات فى سبيل حماية واستقرار الوطن وسلامة أراضيه والحفاظ على كيان الدولة، ولما كانت دول العالم المختلفة تحرص على أن تضع ضمن مناهج التعليم لديها النماذج المضيئة والمشرفة وتسجيل البطولات والتضحيات التى تقدم فى حروبها، فإنه لا يوجد أعظم من الذي يقدمه الجيش والشرطة السودانية فى المرحلة الحالية، ويكفيها شرفا المحافظة على عدم انهيار الدولة ، مثل ماتعرضت له الدول الأخرى في محيطنا الاقليمي.
الا يستحق ذلك كله من وزارتي التعليم العام والتعليم العالي والفني أن تقوم بدورها فى وضع التضحيات ضمن قانون التعليم، فالتربية الوطنية تهدف إلى ابراز بطولات وتضحيات جهود الشرطة والجيش من خلال وضع مقرر دراسى يقرر على جميع مراحل التعليم قبل الجامعى وذلك عن طريق لجنة من الخبراء تبرز فيها التاريخ المشرف من تضحيات الجيش والشرطة السودانية
مادة التربية الوطنية تعتبر من ضمن المواد الأساسية التى تضاف إلى مجموعات السنوات التى تدرس، مع إلزام الجامعات بوضع محتوى علمى يبرز جهود وتضحيات الجيش والشرطة، مع التزام جهات المخاطبة بهذه المبادرة بمدة زمنية أقصاها 2018 -2019.
أن إدراج بطولات الجيش والشرطة قد يكون بمناهج التربية الوطنية أو نصوص القراءة فتساعد الاجيال القادمة على التعرف ببطولات القوات المسلحة والشرطة لأن المناهج تتحدث دائمة عن ما سبق من التاريخ، وتعتبر وسيلة هامة وفعالة من وسائل مقاومة ومكافحة الفساد والهجرة الغير شرعية والاتجار بالبشر، خاصة وأن كل قصة ستتضمن روايات كاملة عن البطولات والاستشهاد مما يعزز الوطنية لدى الطلاب.
إن تاريخ إنجازات الجيش والشرطة السودانية حافل، ولابد على الأجيال القادمة أن تعرف ما قدمه الجيش والشرطة طوال تاريخهما من حروب وإنجازات ومازال يقدم للحفاظ على كيان الدولة السودانية.