ورشة فض النزاعات (أجاويد)بولاية سنارتختتم فعالياتها

سنجة:حامد النعيم
اختتمت الورشة التدريبية في مجال فض النزاعات (أجاويد)التي نظمها برنامج تنمية الموارد الطبيعية المستدامة وسبل كسب العيش بولاية سنار اختتمت فعاليتها وأصدرت توصيات وشرف ختام الورشة ممثل وزير الإنتاج والتنمية الاقتصادية سهام منصور ومدير عام البرنامج الأستاذ يسن دوليب.
وأكدت ممثل وزير الإنتاج والتنمية الاقتصادية أهمية الورشة لفض النزاعات وثمنت دور الإدارة الأهلية في حلحلة النزاعات ودعت إلى نشر ثقافة السلم الاجتماعي والمحافظة على الموارد الطبيعية.
وخاطب ختام ورشة مدير عام برنامج الموارد الطبيعية المستدامة وسبل كسب العيش الأستاذ يسن دوليب وأمن على أهمية دور الإدارة الأهلية في فض النزاعات والمحافظة على الموارد الطبيعية وتنميتها وقال إن فكرة المشروع قائمة على القاعدة وتعهد بدعم تنفيذ المشروع وإنزاله علي أرض الواقع وثمن تلاقي وتبادل الآراء بين المشاركين من ولايتي سنار والنيل الأبيض وإقليم النيل الأزرق لحماية الموارد الطبيعية ومنع احتكاك المزارعين والرعاة وفض النزاعات.
وأعلن الأستاذ دوليب مدير عام برنامج الموارد الطبيعية المستدامة وسبل كسب العيش أعلن المشروع الأخضر للمحافظة على الموارد الطبيعية وتعهد باستمرار التدريب واقامة منتدى يجمع المشاركين في الورشة للتفاكر ومناقشة القضايا التي تهم المزارعين والرعاة وحلحلة المشاكل.
كما تحدث في ختام الورشة محمد الحسن كباشي منسق البرنامج بولاية سنار مؤكدا أهمية الورشة في بحث سبل فض النزاعات بولايتي سنار والنيل الأبيض وإقليم النيل الأزرق معربا عن أمله في رضي الأطراف وأصحاب المصلحة من ادارة المشروعات التي تحقق تنمية الموارد الطبيعية والمحافظة عليها وان يستمر التواصل والتنسيق بين المشاركين لانزال ما تلقوه على أرض الواقع.
خبير فض النزاعات البروفسور عبدالعزيز كرم الله ثمن اهتمام حكومة الولاية وإدارة البرنامج بتنفيذ وإنجاح الورشة وتوقع الاستفادة من برامج المشروع في تنمية الموارد الطبيعية والمحافظة عليها وأشاد بمشاركات الدارسين في الورشة.
ممثل الدارسين والمشاركين في الورشة أكد الاستفادة من المحاضرات التي قدمها الخبراء وقال إنها أضافت الكثير للدارسين وسلحتهم بخبرات وفتحت آفاقهم على سبل الحلول للمشاكل وفض النزاعات.
وأشار المحاضر في الورشة الأستاذ بدر الدين إلى أن النزاعات في الماضي لها اسباب متعددة وقوية وعميقة وبالتالي سهلة الفض بين الرعاة والمزارعين وبين الأهالي حول ملكية الأرض ولفت إلى زيادة حدة الصراعات بعد العام (2005) نتيجة الاستقطاب السياسي القبلي انتشار السلاح ضمور الوعي بأسس التعايش السلمي وغياب التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة ضعف سيادة حكم القانون. ومن أسباب الصراعات سؤ استخدام وإدارة المسارات والمراحيل والتنافس حول مصادر المياه واستغلال بقايا المحاصيل بعد الحصاد. الصراعات بين القبائل في الحيازة والحدود العرفية