أخبار عاجلةمقالات

*احمد الشريف يكتب..مصيرك يا عيش*

كتابات
ليس ضعضعه الوطن وفقدان امنه واستقراره هو الاسواء في هذه الفتره الانتقاليه ،ولا الاستسلام المزل لاعداىه ،ولاا الانهيار الاقتصادي بل الاسواء هذا التلوث الاخلاقي الذي ألم بمجتمعنا المحافظ..وما ترتب عليه من افتقاد للقيم ومعايرها وغيبه للخجل مايشين.فمحزن ومبكي مااصاب مجتمعنا فالدعاره تتفشي ،والمخدرات تطحن وتهرس عقول شبابنا امل المستقبل..خرشه وحبوب قاتله على قارعه الطريق ،متوفره اكثر من رغيف الخبز .فالوطن تحول إلي بيت اهوال وقبر واسع متضخم بفعل اليسار العلماني منذ أن جثم علي صدره وجاء بمشروع العلمانيه وغرز خنجره ونحر القيم ومزق قانون امن المجتمع..فباض الفسق والفسوق فشاعت الفاحشه واناخ قوم لوط ناقتهم منادين بحقهم الاخلاقي لا يخشون مطر السوء مادام حكام السوء عونهم وسندهم وعالم الغرب الماجن الداعر يحميهم باسم الحريه الشخصيه..
ليبقي السؤال..من هم هولاء الذين هدموا الوطن..ومن الذين وراىهم ،؟؟انهم القحاته الابالسه بقايا اليسار العلماني .ومن وراىهم الغرب الامبريالي وعملاىه في الاقليم وكلابه المسعوره التي باعته في سوق العماله بثمن بخس يوم أن سرق حمدوك أموال الشعب تعويضا لضحايا المدمره كول ولم يساله احد..وبمعول العماله والخيانه جاء بالبعثة الامميه ونصب فولكر الجاسوس الألماني حاكما عاما على السودان ياللخيبه والتعاسه!!!!
فالذين برزوا كلاب مسعوره معارضين عوده النظام العام حتي ينضبط الشارع العام ،وتعود الفضيليه التي هي سلوك شعبنا هم عبيد مشروع الفوضى الخلاقة مشروع بوش ورايس ومن وراىهم الصهيونيه وربيبتها العلمانيه كتاب اليسار المقدس….فقانون الامن الاجتماعي مستمد من شرع الله ومن قيم وأخلاق هذا الشعب بدونه لا عيش كريم له ،فان كانت وثيقه العهر التي جاءت بتمزيق قانون أمن المجتمع ايام الهياج الاهوج ،فاليوم ليس الأمس فالقانون باق مابقيت الأخلاق السودانيه بعيده عن انحلال الغرب المادي لذا كان لابد من عودته لان الشعب اجمعه احس بملمس السكين ، على رقبته ،وان عالما يتربص به الدوائر..فالخفوت الذي يتمظهر على المشهد للعلمانيه والعلمانيين بداء واضحاً رغم الجهد المبزول من فولكر كوتش الفريق ومدربه ..شخصيا كنت علي يقين أن مشروع العلمانيه سيهزم وان موته سيكون من داخله لا لشئ غير ان لا بذرته لا تصلح ، في تربه السودان وأن سيفونيه الكيزان..سيفونيه مشروخه وأن اقتلاع الاسلامين من المشهد حرث في بحر لا ساحل له ،وان الهجمه الشرسه عليهم ستتبخر في سديم العدم لا لشيء غير أنهم كيان يصعب تجاوزه وكنت علي يقين باندحار اليسار الذي تقوده العنز الجرباء الحزب الشيوعى ،الفاقد للاهليه السياسيه والغير مستساق للشعب وأن الدين الذي كان يطارد بسياط قحت بفزاعه الكيزان سيعود وأن التغبيش القحتي سيزول لحظه انتهاء السكره ،وهاهو العقل قد عاد ليواجه الازمات التي خلفها اليسار واولها واخطرها ازمه التلوث الاخلاقي ،،ويا عيش مصيرك تجي الطاحونه..فمصيره الفاسد الظالم الفاسق المفسد أن يطحن ولو بعد حين….

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى