*عمر سيكا يكتب..يمضي السيسي للتعمير*

على الملأ
الرئيس عبدالفتاح السيسي يمضي في طريق الإنماء والبناء .لا تقتصرةجهوده في مجالات التقدم العلمي والأكاديمي والاقتصادي فقط وإنما تمتد إلى قدرات مصر العسكرية فأنجاد مصر خير الجند وفي رباط إلى يوم القيامة. مصر الآن درع العالم العربي الآمن و لا زالت في موقع الريادة الثقافي والعلمي والاكاديمي. ومثلما برابط الجيش المصري يتقدم المصريون المشهد الثقافي والعلمي و التطبيقي في مجال الخبرات و المهارات. أي البلاد تخلو من الأيدي والخبرات المصرية في حقول العلم والمهارات حتى البلاد التي تقدم نفسها في مجال السبق العلمي ترفدها مصر بالعقول الفذة وأسماء مثل الباز ومجدد يعقوب والمسد تقدم الشواهد الماثلة على ذلك. بيد ان ذلك لم يدهشني كزائر فهذا معلوم عن أم الدنيا منذ ان تفتحنا على حقائق العالم المعاصر أقول ما أدهشني كزائر لمصر في هذه المرة التقدم العمراني بين الرقي الذي ينتظم سائر محافظات مصر لجهود الرئيس السيسي تمتد لتشمل حتى تلك العشوائيات التي ظلت مثل الثقوب في أبواب المدن المصرية لقد أحالها إلى مدن سكنية باذخة العمران ملكها المستحقين الذين آذت انسانيتهم تلك العشوائيات ببؤسها المسىء أقول المسىء أقول ولا اخجل أنني من معجبي المجال الفرعوني الذي يسم الوجوه في مصر نساء ورجالا كم شهدت تلك الوجوه الوسيمة بالتدين والرضا بالمرسوم وهي تعيش بكل الشموخ في تلك الخرائب وحتى بين القبور حتى قيض الله لها حكاما انصفها. لقد أدهشني أيضا مترو القاهرة بدقة تنظيمه و يسر قيمته رقم فخامته وأقول أنني لست وحدي من أدار رأسه العمران القاهرة فقد استأجرت عربة تاكسي وكان هو معتاد أمددته بعنوان مقصدي مدينة نصر وفوجئت به يصل طريقه فلمته كيف يضل طريقه وهو السائق المؤهل وابن القاهرة كما كان يبدو عليه فأجابني بالخطاب المصري المهذب المشهود يابيه كل أسبوعين يفتتحوا كوبري طائر او طريق دائري جديد فتصيع علينا المعالم التي نعهدها. نعم هي كذلك . حفظ الله من عين الحاسد ويد العدو الغادر