*خليل فتحي يكتب.. الكهرباء واستقرارها*

(وجع الناس)
الكهرباء في كل العالم لا تعني الرفاهية بل تعني الحياة لانها دخلت في عصب كل شي…
ولكنها في السودان اصبحت عبارة عن معضله في بلد فيه كل مقومات توليد الكهرباء من المياه المتدفقه… من الانهار التي تشق السودان طولا وعرضا..
والخبراء في هذا المجال عل غلبتهم الحيلة.. في حل مشكل الكهرباء..
ونستغرب للتصريحات التي نجدها علي الاسافير في ان ادارة الكهرباء تحتاج ل (فيرنس) لتشغيل المحطات الحرارية.. وهو من اساسو ليه هناك محطات حرارية.. في بلد يمكن ان ينتج توليد مائي….
ومن اتت الخصخصة لكل موسسات الخدمة اصبح هناك ترهل خاصة في ادارة وموسسة الكهرباء…
وقسمت الي شركات همهما كيف الربح.. ولا همها كيف يرتاح المواطن…
تطاولت عمارات مكاتب الكهرباء.. وداخلها طواقم لايمكن ان نطلق عليهم مهندسين فكل عطل صغير يستمر لايام وايام… رغم بوبار رقم البلاغات.(4848)…
(قال الشركة القومية للكهرباء قال)…
عن اي قومية يتحدث اهل ادارة الكهرباء….
المواطن يدفع مقدما لخدمة مترهلة…. ساقطة ومنعدمة في اغلب الاحيان…..
وصوت المواطن يسأل الي متي يا حكومة الكهرباء نقول حكومة لانكم حكومة داخل حكومة…..
ونلتقي