*خليل فتحي يكتب..هذا ما يحتاجه الفعل الثقافي*

اي فعل يعود علي المجتمع بالخير عن طريق البحث في الموروث والقيم يعد عملا ثقافي…
والثقافة بمفهومها الواسع تعني تنوير المجتمع… اي كان هذا التنوير…..
وفي السودان هناك عدم اهتمام بالفعل الثقافي.. لذا نري ان ثقافتنا مهزوزة وغير ثابتت المعالم… والاهتمام بالثقافة يكون علي فترات متباعده وذلك لاننا لم نفكر في حفظ مقتنياتنا التراثية بالصورة الصحيحة ونميل للمشافهة. وعدم التدوين اضر كثيرا بنا
ودايما ما نجعل الاخر الاجنبي هو من ينقب وبيحث في ثقافاتنا… دونكم ما دونه الانجليز والمصريين والاتراك… كله جاء وفق نظرتهم التي تتفق مع الايدلوجيا التي يريدون… لذا كان التشويه وطمس الحقائق.
ومن يدعون انه علي قمة امر الثقافة هم اس كل بلا… لان اغلبهم الثقافة عندهم هي فعل تجاري… وعمر الثقافة الحقه لا تعرف لغة المال الا للصرف عليها من اجل ان تشع وتتقد…
واسفت الاسافي مؤخرا اؤكل امر الثقافة لغير اهلها… فاصبحت ادارات الثقافة عبارة عن سوق لكل غث ورخيص.
والثقافة ان لم تجد مال لصرف عليها تصبح سخافة وليست ثقافة
اذهبوا لكل ادارات الشان الثقافي في كل السودان تجدون موظفين واثاثات… وجرارات…. وموظفين يغضون في نوم عميق… وان تحدثوا عن الشان الثقافي تجدهم لا يجتمعون الا لوضع ميزانيات… لتستفيد جيوبهم من ذلك.
الفعل الثقافي يحتاج لشخص يبدع ليقدم الدهشة… ولا يحتاج لموظف ينتظر شباك الصراف اخر كل شهر.. ومنتصف الشهر الهم يكون من اجل قبض ثمن لكل فعل…
والثقافة لغة الارقام تفسدها لان كل الناس خاصة مسؤلي الثقافة.. تردد السنتهم ان لا مال لديهم لتفيذ المشروعات الثقافية…
سادتي كيف يكون هناك مال واغلب العقول خاوية الا من حب المال…
الفعل الثقافي مرتبط اذدهاره بتوفر المال.. اذا لم يكن هناك مال لن تكون هناك ثقافة…
والكلام ليك يا المنطط عينيك
ونلتقي