*خليل فتحي خليل يكتب.. السودان البلاستيكي*

في ضل الرقراق
استوقفني هذا العنوان كثيرا بعد ان اخترته ان يكون عنوانا لمقالي هذا..
والسبب في كتابتي لهذا الموضوع انني شعرت ان اغلب الاشياء في السودان اصبحت بلاستيكيه……وليس لها روح…
رايحة اللحوم في الجزارات بلاستيكية….الخضروات لها نكهة البلاستيك…الفواكه ايضا…حتي العلاقات اصبحت بلاستيكية…
رايحة كل شي في السودان اصبحت هكذا…لاحياة هنا ولا هناااااك…..
والتقليد اصبح هو سمة الحياة….لا توجد نسخة اصلية ابدا …..كله مصنوع صناعة رديئة..
والبلاستيكية دخلت كل منزل ودار واصبحت حياتنا بتلك النتانة للبلاستيك المحروق.
انظر من حولك الان…
واوصف لي مدي بلاستيكية مكانك. انظر حتي الوجوه اصبحت بلاستيكية
وما اصعب ان تصبح القلوب بلاستيكية الشي الذي يعني انها لا ولن تحس…..
وبعض بلاستيك الحياة في السودان.. يعاد تدويره من جديد بنفس مواصفاته السابقة… وفي بعض الاحيان تضاف لهذا البلاستيك بعض الالوان البراقة ولكن في الاخر لايمكن ان يصبح هذا البلاستيك له فائدة سوي انه يدخل ليكون من ضمن استخدامات حياتنا اليومية….
وتسرطنت الحياة والعلاقات….بسبب بلاستيكيات الحياة في السودان
ونلتقي