خليل فتحي يكتب..السودان يحتاج ( لدق دستور )

دق الدستور قديما كان علاج نفسي لكثير من الامراض النفسية.. وعلماء النفس اكدوا العلاج بالدستور او ال(الزار)
عن طريق طقوس تصاحب احتفال الدستور
وكدي ارجعو لدكتور علي بلدو… بوضح اكتر اهل مكة ادري بدستورها
وعنوان مقالي مجازا… ان السودان يحتاج الي دستور دايم يجب ان ندقه لكي يتعافي الوطن من مرضه العضال….
ونحتاج لدستور بسبب ان دساتيرنا القديمة اكل عليها الدهر وشرب وشبع.
المشهد تغير… خرج هولاء ودخل اولائك… وقلص حجم الوطن… وكثرة الاتفاقيات لهذا السبب لابد من دستور جديد بفهم علمي جديد بعد عملية احصاء دقيقة لعدد السكان الفعليين للسودان. ويكون دق دستورنا واجازته قبل الانتخابات المزمع قيامها…
والدستور الجديد… لابد ان يضم الجميع ويحوي الكل من ابسط انسان الي اكبر عالم…
وننزل هذا الدستور من ( الصدور الي السطور )
ويكون الدستور مرجع لان اغلب دستورنا السابق ما خوذ من البريطانيين… او من الهنود… او الاتراك… او المصريين….
دايرين ونحتاج لدق دستور سوداني خالي من التدخلات الاجنبية.
دستور نسد به الثقرات… ونقتل به النعرات…
اذن هي دعوة لدق دستور سوداني سوداني
وبي دستوركم
ونلتقي