احمد الشريف يكتب..باع الجمل وسرق القراد

كتابات
مخطط امريكا في سياستها الخارجية ،يقوم علي منع وصول المغالين في وطنيتهم للحكم ،فيحتم عزلهم وتنصيب حكومات تستخدمها لتحقيق مصالحها لذا تظل تعارض وباصرار اي حكومه سيطرتها ،فقد حطمت اتحادات العمال في زمن مضى ،فب في ايطاليا واليونان ،وبكلبها بريطانيا فرضت نظام حكم فاسد فيها ،وحرب انتهت ،بتعذيب وتشريد الالوف من اليونانيين ،وهندست ونفذت انقلابات في جواتيمالا ،وشيلي وكلومبيا ،وفنزويلا وفي كوريا عزلت حكومه معاديه للفاشيه قاومت الاحتلال الياباني وفي التاريخ القريب كان العراق وافغنستان والسودان
اما انها راعيه للديمقراطيه ،ومدافعه عن حقوق الإنسان ،فهذا كذب وهراء فهي تقدم خدمه لسانيه للديمقراطية ،فاي ديمقراطية ،تتعارض مع مصالحها ،عليها أن ترحل ،لتحل محلها أخري تراعي مصالح سيده العالم..
فالمبهرون بها والمنساقون وراىها من العملاء والماجورين والمرجفون مخطئون إن حسبوا أن أمريكا التي هي حاكمنا انها ستنزل علينا المن والسلوي وانها جاءت لتخرجنا من الظلمات الي النور ومن التخلف الي التمدن ،فامريكا ايها الجهلاء تأخذ ولا تعطي –
….قاطعتنا واستثنت الصمغ العربي -وبعد رفع اسمنا من الدول الراعيه لإرهاب لم تقدم لنا شئ…بل اخذت من 300مليون دولار دون وجه حق ،
ورىسنا البرهان بعد أن اعطاها سيادتنا بجعل سفيرها حاكما عاما ،…محبوس عنه دعمها المشروط -فامريكا وغربها ركبوا علي ظهورنا ،لكن هذا الركوب ،لن يطول فشعبنا لا يرضي الضيم ،ولاالهوان ،فستخرج لا محاله ومعها توابعها جلبي كان أو كرزاي ،
فاري أن البرهان باستقواءه بأمريكا والغرب ،كالذي يمشي مكبا علي وجههه فما امامه ماهو إلا سراب ،فالمشهد اليوم ليس مشهد بعد ابريل ،فالمعارضه عليه توسعت دوائرها..فقحت حليفه ،اصبحت تيارا معارضا له ما عدا الثلاثيه القحتوايه…التي يخطو نحوها لتسويه وتمرير دستور من عمل أمريكا وغربها…فهناك يا برهان..عده تيارات معارضه لك هي
-التيار الجذري -الحزب الشيوعى
-تيار الكتله الديمقراطيه -الحزب الاتحادي الاصل لا المزيف..الحركات…وشريحه من البعث..ولهذا التيار تأثير قوي في الشارع السوداني..
-تيار نداء السودان -وهو تيار تحته اكثر من10تنظيمات سياسيه ومجتمعيه
–
-وتيار الشرق البركان الذي سينفجر إن لم تسوي كل الأمور
واظن أن موكب نداء السودان امس ،والذي قدم للعالم رسالته بصوره حضاريه.بعيده عن التخريب والغوغاىيه ،والدياجوجيهالتي كانت عنوانا لقحت ،تلخصت الرساله في -رفص التدخلات الاجنبيه -رفض التسويه الثناىيه -رفض دستور المحامين العلماني -وطالبوا بحكومه كفاءات مستقله للفتره الانتقاليه تهتم بمعاش الناس – ووفاق وطني ،وانتخابات حره
فالبرهان الان في حاله توهان وغيبوبه من فعل يده لا بفعل آخر فاستطاع في فتره وجيزه عمل معارضه كبيره ،من اليمين ومن اليسار فاتي بذلك مالم يتاتي به الاواىل..فسار في ركب التسويه ،المصنوعه خارجيا ليرضي فيما أري إرضاء امريكا والغرب..واجزم لن يجني من مساره غير الخيبه والفشل –
-فالرجل فارق الدرب بتابعه لثلاثيه قحت وكما قال المثل -باع الجمل وسرق القراد.