*حسًان أحسن من عنان؟؟*

* لا أظٌن بأن السًيد الفريق حسًان غمض له جفن بُعيد تلقيه نبأ تكليفه بوزارة الداخلية ، وما أدراك ما وزارة الداخلية؟ ، الوزارة الوحيدة التى هى فى حالة “حروب نوعية ومتينة ” بفترة طويلة سبقت
” الحرب الحالية اللعينة” وظلت تٌدار بالتكليف ولا زالت ، مما يجعلنا نشفق على من شهادتنا فيه مجروحة، الدكتور الفريق حسان محي الدين الماحي ، من تحمُل تبعات “سالف عصر عنان” الذى كًله ملفات مؤجلة ، والتحديات الآنية التى هى ملفات سائلة وساخنة ، ومطلوبات ما بعد الحرب وبسط الأمن والسلام والآمان كرؤية إستشرافية مستقبلية
* عموما ، سعادة الدكتور الفريق حسان ، نصيحتنا لك قبل “الغرق” في فيضانات الداخلية العاتية ، عليك التشبث بقشة (الإعلام) ، فهو (كارك ودارك) ، وخط الدفاع الأول الذى تسلل منه “العدو” ونفذ ، وإحدث فينا خسائر اعلامية “باهظة ” رغم إنتصارات قواتنا الميدانية “الشاهقة”.
* السيد وزير الداخلية المُكلف ، لا صوت يعلو على صوت المعركة ، والمعركة صوتها “الاعلام” ، و إعلامها كسيح يحبو ، وإعلام العدو نشط يعدو.
* الدكتور الفريق حسان ، هذا آوان ان تزيل الغُبار عن ملف رؤيتكم وتوصياتكم خلال ورشتكم المحضورة ما قبل الحرب ” نحو رؤية إستراتيجية لإعلام شرطى فاعل) فترة تكليفكم بإعلام الشرطة ، وكأن هذه الورشة كزرقاء اليمامة التى أوصت بضرورة ” إنشاء مجلس أعلى للإعلام الأمنى”
* ملف تلك الورشة الإستراتيجية لو أن السيد عنان – الله يطراه بالخير – أمهره بكلمة ” تصدق للإجراء ” لتغير الحال الإعلامى لما هو عليه الآن ، ولو تذكر سعادة الوزير دكتور حسان رسالتنا للسيد الفريق.عنان عبركم وانتم على منصة الورشة معقبين على توجيه سيادته وكتبنا له نصاً ( بذات توجيهك الإستراتيجى الذكى للشرطة حيال الاعلام الأمنى ، يُحتم عليكم دراسة الفكرة على مستوى قومى داخلى كوزيرا داخلية مكلف، وأعتقد بقليل من التطوير والشمولية ، بإمكانكم جعل الورشة نواة لورشة شاملة تُعنى بالأمن الإعلامى القومى لمجابهة أي تهديدات امنية محتملة إعلامياً ).
* ولكن السيد “عنان” أهمل قشة الإعلام ، “فغرقت” الداخلية وأُحتلت “كمبنى” ، وجِئ بكم لإنقاذ ” المعنى” ، فيا حسان كُن أحسن من عنان ، حرر المبنى و أرتقى بالمعنى.