ابتهال … اخيط على مقاس العطر

انامل تصنع الدهشة وحروف تستنطق الدواخل لترسم صورة المشهد المحفز بالخيال المتقد .
ربما هى التى ترسم الحرف ليصير كلمة مموسقة تمشى بين الناس بالحب .
أنه تمرد شفيف يسعد المتلقى حينما تكتبه ابتهال أو يكتبها ابتهال بها واحتفاء .

أن الشعر عندها لوحة تنصاع حينما تخط انامل فرشاتها عليه . فيقول ( اخيط بمقياس العطر ) .
هكذا كان عنوان ديوان الشعر الأخير لها . الذى يزين معرض الكتاب بالقاهرة الان ليحتفى به بيت الشعر بالخرطوم مقرون بالقاهرة يلازمه كل المعجبين المتلهفين للغة الضاد حينما تدوزنها معزوفة الحنكة والبراعة من عقل وايادى تدرك التشكيل .
(الاشارات الخفية) و (على شفاء الجرح) عناوين لدواوين شعر صدرت للاعلامية الشابة ابتهال محمد مصطفى تريتر فى إبداعية متواصلة .
هى الان تكمل مثلث الابداع الهندسى للشعر بميلاد (اخيط بمقياس العطر) ليكون سفر وسفيركلمة لنا فى محيطنا الخارجى .

الأستاذة الإعلامية والشاعرة ابتهال تريتر منظومة قصص من النجاح قاده شغف الاطلاع بالوصول فكانت لها ما أردت نجاح تلو الآخر فى مجال الإبداع فهى نائب مدير بيت الشعر العربى بالخرطوم وإعلامية وشاعرة مجيدة ومهندسة جامعية أثرت أن ترسم خارطة للشعر خاصتها ادهشت وشنفت بها إذن المستمعين والقراء فى المحفل الداخلى والإقليمي والمناصات العالمية من خلال مشاركاتها الخارجية .
ابتهال محمد مصطفى تريتر أيقونة واسم جدير أن يحتفى به فى سماوات الابداع .