م. طارق ابوعنجة يكتب ..سفير الهمة والنشاط

…
من خلال متابعتي لمواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية لاحظت شيء أغضبني وآخر أسعدني فأما الأول فهو نقد و استهداف غير منطقي للسيد مهند عمر عجبنا القائم بأعمال سفارة السودان بالرياض بسبب تصريحات عبر قناة العربية السعودية، في تقديري الرجل لم يتجاوز الأعراف في كلامه ولم يتخطى الحدود التي تسمح له بها قوانين وزارة الخارجية السودانية.
لم نرى في تصريحات مهند عجبنا شيئاً غريباً، بل الرجل تحدث بكل أدب وتهذيب ولم يكن ألا وجهاً مشرفاً لوطنه ولنا نحن مجتمع المغتربين.
أما الذي أعجبني اسعدني الدفاع المستميت والشهادة التي اعتبرها قلادة فخر وشرف لعجبنا من المغتربين الذين عرفوا الرجل من خلال عمله لهم وتعامله معهم.
لا يوجد سفير يقضي 12 ساعة في العمل يتجول بين فروع ومكاتب الموظفين والعمال ونادراً ما تجده في مكتبه.
المغتربين دافعوا عن الرجل لأنهم أكثر حرصاً على تواجده في السفارة – فهو رجل يجمع أهم مقومات السفير الناجح – التهذيب والعمل واللين في التعامل واحترام وتقدير شريحة المغتربين.
اكتب هذه المادة ولا تربطني اي معرفة أو علاقة بمهند ولكني تعاملت مع السفارة السودانية في عهده و في عهود سفراء آخرين.
مهند عجبنا أفضل سفير أو قل قائم بأعمال في السنوات الماضية وربما في تاريخ السفارة السودانية بالرياض.
ونرسل رسالتنا للمتربصين الذين ربما لهم غرض في الهجوم غير المبرر على مهند: نحن كمغتربين لا يهمنا ظهور السفير في القنوات الفضائية ولكن يهمنا أن يكون موجود في المستقبل لأنه يهتم مشاكلنا كمغتربين ويحل الكثير من المشاكل بروحه الطيبة وأخلاقه العالية.
مهند عجبنا الذي رأيناه يهتم بقضايا البسطاء من المغتربين يجب أن يكون موجود في سفارتنا بالرياض، ولو القرار بيد واختيار المغتربين لاختاروه سفيراً دائماً للسودان بعاصمة الرؤية
هذا الرجل يحرص حتى على حل مشاكل الأطفال الصغار من الصعب أن يتجاوز طفل يبكي ناهيك أن يتجاوز قضية أو مشكلة لمغترب سوداني بالمملكة.
ونحن _ المغتربين _ ندعو ليل ونهار من أجل نصرة الجيش وانتصار الوطن
ومهند عجبنا الذي نظم نفرة لنصرة الجيش في بداية الحرب اللعينة هو أكثر دعماً للجيش من مستهدفين وأكثر وطنية منهم.
حسنا..شكراً مهند عجبنا الذي اهتم بنا و مشاكلنا كمغتربين وشكراً للذين استهدفوه الذين منحونا فرصة لقول كلمة حق لله والتاريخ والوطن والمغتربين السودانيين بأرض الحرمين الشريفين.