هل يستطيع (كسابة تقدم) الخروج من (بئر الخيانة)؟!. (3-3)

ان لم يكن موقفهم خيانة فلا خيانة بعدها..
مثبتة بالقواعد القانونية المجردة..
هم تحت طائلة القانون..
وتبا للسياسة التي تمنحهم كل تلك الفرص اللزجة للتلون والمداهنة..
فيخدعون أنفسهم اول ما يخادعون!..
وكلهم ظالم لنفسه..
اختاروا الموقف الموغل في جراح الناس وضد حقوقهم الاساسية والطبيعية..
(يبرطعون) في فنادقهم المدفوعة القيمة والخيانة فلا تشغلهم بيوت الناس وأمر عودة البيوت والناس..
▪️عبارة اساسية واحدة كانت لازمة لإنجاز تلك الفروض المهمة:
(لا مستقبل للدعم السريع)..
“بس كدة ”
“كتيرة علينا”؟!..
لكنها كبيرة على الخائنين..
كل من (في فمه جرادة) لن يستطيع..
ودعك من فعلهم المادي في إتجاه اثخان الجراح واقحام المليشيا في (ديموقراطيتنا)، ان صمتهم جريمة..
اختيار المعارك الآمنة خيانة..
(لا للمؤتمر الوطني)…
يؤرقهم عودة المؤتمر الوطني على نحو مركزي وضاج ولا يؤرقهم بقاء الجنجويد في البيوت والمستقبل..
لنا مليون رأي في عودة المؤتمر الوطني..
كلنا نراقب ونتحفظ ونقاوم..
انا وامجد فريد ومحمد جلال هاشم وعسكوري وعشر ود. عبدالله علي ابراهيم والأصم والتوم هجو والسيسي ومناوي و…و….
كلنا نعرف على وجه من اليقين أن ذلك لن يحصل..
ولن يمنعنا عن التبصر والابصار..
وليست معركتنا مع المليشيا لانها تحاضنت وتقدم..
فذلك الحرام والجهر بالمعصية لا ينبغي أن يمضي الى أم الكبائر الوطنية (الخيانة)..
لكنهم سيمضون بالشوط إلى آخره..
لا امل في حلم بعد كل تلك السفاهة والسقوط..
وخيانتهم لم تبدأ في 15 أبريل…
حرب المليشيا لم تكن منشأة للخيانة بل كانت كاشفة أو أكثر كشفاً..
فدودة الخيانة عندهم اقدم واعمق من ان تصرفها النصائح الحارة او ان يزيحها العقل والمنطق والمشاعر السامية النبيلة..
هم لا يثقون فينا ولا في مقدراتهم لذلك بادر (غرابهم الدليل) -حمدوك- إلى تقديم خطاب سفير انجلترا بطلب ولاية دولية ورعاية أمريكية تحت الفصل السادس..
الخطاب نفسه (زقله) في خيانة لمجلس وزرائه والسيادة..
لم يخبر احدا..
ولم يشاور (زول)..
استيقظ السودان ووجد نفسه وسط كل هذا التعريض الذي لصق به بعدها..
(يا الخيانة في دمك)!.