د.طارق عبدالله يكتب..لاصوت يعلو على صوت المعركة

المحجة البيضاء
×في تقديري أن السودان وصل لمرحلة من الانهيار لم يصلها طيلة حكوماته السابقة وهو انهيار وصل لان يكون الانسان السوداني في اخر اهتمامات حكومته التي تضع ثقلاً على كاهله كل صباح في مواصلاته بذيادة اسعار الوقود او في انعدام دوائه وعدم مقدرته على الايفاء بالتزاماته اتجاه اسرته ورغم هذا (الجرب) الا أن البعض لايزال يحدث الشعب عن المثالية والحرص وبناء دولة مدنية دون ان يعي انها ذات الاكذوبة التي تسببت في تراجعنا لهذه الدرجة الماسوية ، فاصبح لدينا رؤساء ليس لديهم سوى الاسفار والبحث عن حلول لقضايا الوطن بالدول الاخرى كأن السودان نضب معينه من جهات عاقلة قادرة على الإصلاح وعقمت حواء السودانية في تقديم وزراء من جلدتنا عاشوا وذاقوا مرارة العدم وحلاوة الانتصار
×الوضع المازوم افرز ظواهر سلبية عديدة على راسها عدم الطمانينة وعدم الاحساس بالامن ، فهناك انفلات في كل شئ بمافيها الاخلاق والاسعار ولاصوتاً يعلو على صوت المعركة وتذيد المصيبة بعدم وجود برنامج مطروح يجنب الدولة الانهيار وكل المعطيات تبشر بالفتنة والمصيبة مما يستدعي ان يتوقف السودانيين برهة لمراجعة حساباتهم ، وأن يلاحظ الثائرون بالشوارع كيف أن ثورتهم السلمية تنحرف لتقتل وتحطم السيارات وتنهب المحلات التجارية ، عليهم ان يتوقفوا ويراجعوا حساباتهم ويسلكوا الطريق الصحيح لمطالبهم اذا كانت موجودة ،
×تعيش العاصمة حالياً تحت وطئت العصابات المسلحة التي تعمل تحت غطاء الحركات المسلحة وتمضي ان تكون قوة ضاربة ستفقد الاجهزة الامنية السيطرة عليها وهي محسوبة على تلك الحركات التي حالياً جزءاً من السلطة وفي يقيني أن المناضليين الحقيقيين التابعيين لتلك الحركات لايمكن ان يرتكبوا مثل هذه الجرائم كما انهم باقون في مناطقهم لم يدخلوا العاصمة على الاطلاق نقول ذلك ونذكر بدخول حركة العدل والمساواة مدينة امدرمان ولم تدون مضابط الشرطة جريمة ارتكبونها سواء التمرد على الدولة والمصيبة في المجرمين الذين وجدوا فرصة الدخول لتلك الحركات ولم يغادروا الخرطوم لذا يجب ان تحرص الحركات المسلحة في ابعاد عناصرها من المدن وتقنين حراساتهم بضوابط رسمية
×اختلاط حابل البلاد بنابلها يجعلنا ندق ناقوس الخطر والموت القادم من الشرق والغرب والشمال والوسط هكذا تفور البلاد وتنذر بان الجميع سيخسرون المعركة