أنس عبدالرحمن يكتب .. الاستمتاع و التلذذ بالفشل

الصيف بالقضارف و ما ادراك ما الصيف حرارتة عالية و شمس ملتهبة و ازمة مياه للشرب ضاربة ذروتها و حدتها كاوية و لا حياة اذ ناديت مسمعا فجهات الاختصاص خاوية فبئر معطل و لا قصر مشيد و خطوط الشبكة الداخلية لمشروع الحل الجذري لمياه القضارف تحت التراب مقبورة لسنين عددا
فالولاة في العهود السابقة لا تعرف معني للازمة سوي احاديث البسطاء و تقارير المدراء اذ ان بيت الوالي لا يخلوا من قوارير الصحة و لا تتوقف عربة الاطفاء جيئة و ذهابا فكيف تحل الازمة ( فالجمرة تحرق الواطيها ) و علي ما يبدو الجمرة هنا لم تحرق الا المواطن … المواطن الذي ينادي الكل باسمه ساسة و قادة و جهات تنغيذية عالية تتغني صباح مساء نحن في خدمة المواطن و المواطن ( يشرب ما يروى ) لك الله يا مواطن حتي المواطن ( سيد الكارو ) ينتهزها فرصة عمر و يرفع من سعر الجوز عاليا ان سألته يقول لك فان الدولار و سعر الصرف جاريا ….
فما وضح جليا لذوي الالباب و المهج و البصيرة الثاقبة ان الحل محفوف بتحديات عاتية لا سبيل لها الا لذوي الهمم العالية و الضمائر الصافية و جمع بين مخافة الله في خلقه و الخبرة المهنية و العلمية و الاستراتيجية المحكمة و قليل هم الان …
فشلت المالية بالولاية في ادارتها المالية لمال المسؤلية الاجتماعية ذو المليارات المكررة و عجزت الحكومة في توفير المكون المحلي في الفترات السابقة و تعمد المركز و تجاهل دفع التزاماته للصناديق الدافعة فالنتيجة الحتمية صيف نار و غلاء في الاسعار و ازمة مياه شرب لا تتاق و لا يقوي لها الكبار قبل الصغار
مبادرات مجتمعية محلية من بيوتات التجارة و الاعمال من خيرة ابناء القضارف داخلا و خارجا ساهمت و نفير شعبي باسم المشروع جاب القاصي و الداني و الف جمعت و قروش صرفت حوافز و نثريات صدقت و المشروع محلك سر في نسبته ثابت كالجبال العالية لا يتزحزح و لا يتأثر و التضخم زاد في كلفته الغير متوقعة فتجاوز التقديرات الاولية عشرات المرات ….
ازمة المياه بالقضارف لم تسقط حكومة و لن تسقط حكومة ليس لشيئ الا لطيبة شعبها و سماحة خلقه فهو يعلم تمام العلم ان الناس شركاء في ثلاث و الماء من بينهم
لحل ازمة المياه لابد لحكومة الولاية تبني ثلاثة اشياء لا رابع لها اولا اعتبار مشروع المياه الهدف الاول و الاخير لحكومة الولاية و لا تعتمد علي المركز في شيئ في هذا المشروع و لا تعطي الركز فلس الا عقب الانتهاء منه
و الثاني عمل ورشة علمية ( و تحتها خطين علمية هذه ) بمشاركة علماء غير مدفوعة اي غير ربحية بمعني لا يدفع لحاضرها اي ( بردييييم ) علي ان تضع حلول للمشكلة للولاية جميعها لا تغفل ريف و لا حضر
الثالث ان تحدد موعد اقصاه شهر لاتمام ما تبقي من المشروع و تشرع في اليوم التالي في التنفيذ و البيان بالعمل و تذيع لجنة اعلامية سير المشروع بالتفاصيل من الميدان باذاعة الولاية ليعلم المواطن الذي جري و ما سيجري و الذي يكون ….
لا احد يعلم كم بلغت حتي الان تكلفة مشروع الحل الجذري لمياه القضارف منذ المصادقة علي المقترح و حتي اليوم
و لا ادري ان كان الولاة الذين تعاقبوا علي حكومة الولاية بعد سقوط الانقاذ يدرون ام ان المصيبة اكبر
و لا اعلم اذا كان ادارة المشروعات بوزارة المالية ولاية القضارف يعلمون ام انهم لا يعلمون فان كانوا يعلمون فتلك طامة و ان كانوا لت يعلمون فتلك طامة كبري
احد الولاة قبل عام و نصف عندما سألته عن الرقم الذي وصل اليه المشروع قال الله اعلم و من قال الله اعلم فقد افتي ؟
مشروع بهذه الضخامة و هذه الاهمية يفترض للشركات العاملة فيه الامكانية في العتاد و الرجال و المعدات للعمل تحت اقصي الدرجات الاربعة و عشرون ساعة في اليوم و لكن هذا المشروع كشف ظهر جهات الاختصاص بالولاية و المركز و اثبت عدم أهلية من هم علي قمة متابعته و ان كانوا كفاءات و خبرات عملية فضح فسادهم فلا يخلوا من اثنتين اما قلةةخبرة و كفاءة او شبهة فساد بالله عليكم افسحوا المجال لغيركم ليخدم بصدق و يعمل باخلاص و وطنية و نكران ذات ….
هشتقووووا معي
# لازم نشرب لازم نشرب
# لازم نشرب كفاية عطش
# لازم نشرب كل القري عندها خق
# يا موية يا تمشوا
# يا موبة يا تمشو
# السلطة و القرار قرار الشارع و الشارع لا يرحم
# وطن يسع الجميع و بالجميع تبني الاوطان
و لنا عودة ان كان للعمر بقية
و الله المستعان