زكاة النيل الأزرق تعدد أوجه الدعم والاسناد لحرب الكرامة

ارادة مليشيا الدعم السريع بالحرب أمر سؤ واضمرت وابرمت أمرها علي حقد ينطوي علي تدمير كل مقدرات البلاد واهلاكها وتغير بنيتها وهويتها ومضت تستهدف المؤسسات الحية ذات العلاقة بالمجتمع وخدمته فكان ديوان الزكاة علي راس قائمة الاستهداف ظنا منها (اي المليشيا ) ان الزكاة هي مجرد تلك المباني فعاست فيها تدميرا اينما حلت وهي لاتدري يخرج من حطام المباني ارادة وقبول للتحدي فكان ديوان الزكاة الداعم الرئيس والسند الأول في حرب الكرامة كان الديوان وجودا مستدام وسندا للجيش وفي النيل الأزرق تخطي دور ديوان الزكاة إطار الدعم النقدي والعيني والاسناد الي أدوار أعظم واشمل حيث وظف الاستاذ نور الدين سليمان حقار أمين الزكاة بالاقليم قدراته وامكاناته المعرفية وعلاقته كرئيس للجنة الجرحي والمفقودين باللجنة العليا للمقاومة الشعبية يحاضر المستنفرين بالمعسكرات يذكر بقيّم الجهاد والزود عن حمي الدين والوطن وكلما استوجب الأمر تدخل كان الديوان في الموعد هجرت المليشيا مواطني المنطقة الغربية فكان الديوان حاضرا بالتكايا ودور الإيواء والمعسكرات والعودة الي الديار ولم يعد دور ديوان الزكاة موطر في الدعم التقليدي بل تعدي ذلك الي دور استراتيجي طليع في أمن البلاد حيث يتواجد الديوان عبر قياداته بالمركز والولايات في خضم التخطيط والمتابعة هذه الثقة والمكانة التي نالها ديوان الزكاة تلقي مزيد من المسؤلية هو جدير بها لما اصبح لامناء الزكاة بالولايات من استشعار متقدم بمطلوب كل حدث ويذكر هنا للسيد امين الزكاة بالنيل الأزرق موقفه المبادر بالترتيب لما بعد معركة منطقتي ملكن والسلك من احتياجات الجرحي من علاج وغذاء ومال وحتي الكساء بل كان فقط في انتظار حجم الاحتياجات وما ان تم اجلاء جرحي المنطقتين الي مستشفي السلاح الطبي حتي كان السيد امين ديوان بفريق عمله في رفقة السيد الحاكم واللجنة الأمنية ولجنة المقاومة الشعبية والادرات الاهلية ولم تكن الزيارة مجرد تقديم دعم نقدي وكساء ومواد غذائية بل كانت دعما معنويا زرفت دموع الرجال الجرحي والزوار فرحا وتعالت زقاريد النساء فخرا وصافح السيد الحاكم الجرحي فردا فردا وارتفعت مكانة الوطن عاليا والعزم علي التحرير وعدم التفريط في شبر من ترابه وكان الجرحي في عجلة من أمر تعافيهم وبراء جراحهم ليعيدوا الكرة مع زملائهم لملاحقة جرزان المليشيا هذه الصورة واللوحة الوطنية المحتشدة بمعاني البذل والعطاء والاصطفاف حول القوات المسلحة والقوات المساندة لها هي الضامن لمستقبل البلاد ووحدتها وامنها واستقرارها يشكل فيها ديوان الزكاة باقليم النيل الأزرق العمق والابعاد والزوايا فهو (اي الديوان ) مفردة في سمفونية التغني بالوطن ومغرد في سربه واحساس متقدم بمعني ومفهوم الاستعمار عمارة الأرض والاستخلاف فيها وما حدث من ديوان الزكاة بالنيل الأزرق مشهد يتكرر في ذات التوقيت بشمال كردفان وكأن بين اهل الزكاة موعد مضروب ان لا يتركوا ثغرة ولايدعوا فرجة يتسرب منها ما يحبط المقاتلين والمرابطين في الثغور
هذا مالدي
والرأي لكم