لجنة الأمل للعودة الطوعية تواصل اجتماعاتها.. ودعم حكومي لتسهيل عودة السودانيين

القاهرة: البلد نيوز
تواصل لجنة الأمل للعودة الطوعية للاجئين والنازحين جهودها لتفويج السودانيين المرحّلين من جمهورية مصر العربية على دفعات، وذلك تمهيدًا لإطلاق برنامج واسع للعودة الطوعية إلى البلاد، مع اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة أي تحديات قد تعترض هذا العمل الوطني. ويجري تنفيذ هذه الجهود تحت متابعة وإشراف رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، ووفق توجيهاته للجهات المختصة بالتعاون مع اللجنة.
وعقدت اللجنة اجتماعًا موسعًا ببيت السودان في القاهرة، ضم اللجنتين التنفيذية والعامة المنبثقتين عن الجمعية العمومية، حيث ناقش الحضور تطورات العمل والترتيبات الجارية لبدء عمليات التفويج. كما استعرض الاجتماع استعدادات لجنة النقل لإطلاق عملية التسجيل للراغبين في العودة، عبر موقع إلكتروني سيتم تدشينه خلال الأيام المقبلة، إضافة إلى مقار مخصصة للتسجيل تمهيدًا لبدء التفويج البري.
وتناول الاجتماع أوضاع اللاجئين، خاصة المحتجزين قبل الترحيل والحالات الإنسانية الفردية التي تستدعي تدخلًا عاجلًا، حيث تقرر تشكيل لجنة مجتمعية من الجمعية العمومية لمتابعة هذه الحالات والعمل على معالجتها حتى مرحلة التفويج. كما تقرر إيفاد عضو اللجنة عباس الشفيع إلى الخرطوم لتأسيس لجنة فرعية هناك.
وأشادت اللجنة التنفيذية بالدعم الذي أعلنته وزارة المالية على لسان الوزير الدكتور جبريل إبراهيم، وكذلك الدعم المعلن من مدير عام جهاز الأمن والمخابرات العامة، في إطار تعزيز مساهمات رجال الأعمال والخيرين لدعم عمليات العودة الطوعية.
وأشار رئيس اللجنة، الباشمهندس محمد وداعة، إلى أن اللجنة تقدمت بطلبات لشركات النقل الجوي الوطنية لتقديم عروضها للمساهمة في عمليات العودة، موضحًا أنها تسلمت بالفعل عروضًا من شركتي بدر وسودانير، فيما لا تزال في انتظار عرض شركة تاركو.
وأضاف أن اللجنة تواصل اجتماعاتها المكثفة لوضع الخطط التنفيذية للتفويج برًا وبحرًا، كما تجري لقاءات مع شركات البصات السفرية المختلفة، إلى جانب مناقشات مع مشغلي العبارات ذات السعات الكبيرة للوصول إلى ترتيبات نهائية سيتم إعلان تفاصيلها قريبًا، بالتزامن مع إطلاق الموقع الإلكتروني الخاص بالتسجيل والحجز واستيفاء الاستمارات المطلوبة لضمان انسياب عمليات التفويج بصورة منظمة.
وأكد رئيس اللجنة أن عمليات التفويج البري ستتم عبر طرح عطاءات للشركات المختصة، في إطار تعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية، معربًا عن ثقته في تفهم الشركات الوطنية لأهداف برنامج العودة الطوعية.
وشدد على أهمية تنسيق الجهود بين جميع الشركاء لتلافي أوجه القصور، والاستفادة من المبادرات السابقة، خاصة تجربة منظومة الصناعات الدفاعية التي قدمت نموذجًا ناجحًا تعمل اللجنة على استكماله، مؤكدًا أن نجاح المهمة مرهون بالتعاون الكامل بين الجهات المعنية والتزام الراغبين في العودة بكافة الإجراءات المطلوبة لضمان تنفيذ العملية بدقة وانتظام.