التدخل الإثيوبي يشعل جزوة المقاومة ويقوي اللحمة ليحصد الوبال

ارتكبت إثيوبيا اكبر جرم وأسوأ حماقة متجاوزة كل عبر التاريخ ودروسه وعلاقات الجغرافية وتداخلاتها ونسي ابي احمد دموع التماسيح التي زرفها إبان شهوده وثيقة الشوم والقسمة الضيزي وشراكة التشاكس التي قصدت اختزال السودان في قحت وهيكلة الجيش واحلاله لتكون البلاد لقمة سائقه ضمن المشروع الصهيو إقليمي ضد السودان الذي تمثل إثيوبيا احد أضلاعه اخطات إثيوبيا وتمادت الآن و
لم ترعوي ولم تتعظ بما رات وماحدث لغيرها من الدول من أرادوا بالسودان وأهله سؤا حيث
كانوا مخالب قط استعانت بهم الدويلة في عدوانها وهي الأخري اي الدويلة تمثل راس الحية في المشروع الصهيو الاقليمي المتكالب علي الدولة السودانية تريد إثيوبيا بتدخلها الواضح الصريح ان تعيد تموضع المليشيا ومرتزقتها من عرب الشتات بعملها هذا تفتح إثيوبيا جبهة جديدة وتوسع دائرة الحرب وشد الأطراف لتنفخ الروح في المليشيا والمشروع وهو لايغفل أهمية محور النيل الأزرق في الاستراتيجي واهميته الاقتصادية وماينعم به من موارد معدنية وأراضي زراعية هذه الأهمية التي يجب أن تجعل الحكومة السودانية اكثر حرصا واشد حزما في عدم التواني لصد اي هجوم والرد بشكل أعنف علي اي استهداف خارجي و تملك الحكومة عدت من كروت تقوي موقفها في هذه الجبهة التي ستجعل من التدخل الإثيوبي وبالا عليها فهي اي إثيوبيا ليست بالوضع المتماسك داخليا بما يمكنها من اللعب بالنار فهي تعاني ماتعاني من نزاعات وحروبات داخلية وقبلية هذا غير مايتوافر من معلومات وغطاء استخباراتي واسع للحكومة السودانية تجاه إثيوبيا هذا اذا وضعنا التفوق اللوجستي والعددي والنوعي للجيش السوداني في كل المجالات جوا وبرا الي جانبا هذا كله علاوة لعامل طبيعة الارض وتضاريسها الوعرة والرفض الواضح من قومية بني شنقول الأقرب وجدانا ودماً لشعب النيل الأزرق والتي اتخذت إثيوبيا من اراضيها منطلق للعدوان والدعم ضد اقليم النيل الازرق كل هذه العوامل ترجح كفة التفوق لصالح الجيش السوداني ممثلا في اسود الفرقة الرابعة والمخابرات والدراعة والعمل الخاص والمشتركة وقوات الجبهة الثانية((الحركة الشعبية جناح عقار)) وابوطيرة ضد المليشيا والموقف الإثيوبي معا كاضعف المواقف مقارنة بوضع الدول التي حاولت التدخل وعانت ما عانت جراء تدخلها في الحرب السودانية ودعمها للمليشيا ودونكم ماشهدته ومازالت تعانية تشاد وحفتر ومرتزقة الجنوب والسعيد من اتعظ بغيره وما اظن ان إثيوبيا قد وعت الدرس وسمعت النصح متجاوزة كل الجغرافية وتداخلها والتاريخ وعبره لتري في نفسها فإن لم يطالها فتك الجيش السوداني حل بها السلاح الامضي و اكثر فاعلية من دعوات المشردين والمهجرين قسرا وارامل الشهداء وايتامهم ممن قتلوا غدرا بلا جريرة ستدور الدوائر وينقلب السحر علي الساحر وما مكر الله ببعيد وليس الله مخلف وعده وما وعده بمكذوب فكما حل بالدويلة خرابا ودمارا ورعبا وتشردا لأهلها سيكون ذلك مصير ومآل كل من حاول النيل والعبث بهذه البلاد المحروسة بقوة رجالها ودعاء اهل القرآن والصالحين هذا يقين لا مراء فيه ولتنفق الدويلة من اموالها ماتنفق وهي تنوب عن المشروع الدولي والكيان الصهيوني ستنفق من اموالها وتغدق علي المليشيا ما تشاء فقد فتحت شهية المجاهدين واستنهضت هممهم بعزيمة لاتعرف التراخي واللين وكما رايتم باسهم غي جبل موية والجزيرة فلن يتوانوا في حماية ارض الأجداد ولن تحصد المليشيا ومعاونوها واذناب جوزف توكا إلا الوبال وستبقي النيل الأزرق الجبهة الاكثر قوة والأكثر تماسكا والاقوي لحمة والمجرب لايجرب وهاهي الدمازين تغلي كالمرجل يتدافع رجالها من المقاومة الشعبية وكل كتائب الإسناد نحو ساحات القتال من ورائهم الحرائر سندا وعضدا بالزاد والزناد كتفا بكتف وهي معركتهن شانهن كشان الرجال كما كن حضورا في شمال كردفان فالكرمك اقرب واولي لن يتاخرن لتمضي الصفوف لن يتواني ولن يتأخر او يتخلف كيان
هذا مالدي
والرأي لكم