امتحانات الشهادة المتوسطة في النيل الأزرق الحدث ودلالاته وتوظيفه

ليس من قرار أصوب وأقوى من قرار حكومة اقليم النيل الأزرق من إنطلاق امتحانات شهادة المرحلة المتوسطة في موعدها المحدد مسبقا حيث انطلقت الامتحانات صبيحت اليوم السبت الثامن والعشرون من مارس في جميع محافظات الإقليم عدا الكرمك المستضافه بحاضرة الإقليم الشي الذي يعتبر أبلغ رد عملي أصاب المليشيا في موجع قاتل لمخططها حيث كانت تنتظر قرار حكومة الفريق احمد العمدة بادي بتاجيل الامتحانات لتشتغل عليه كدعاية تروج بها علي الخطر الداهم المحدق بالاقليم فسجلت لجنة أمن الإقليم وسددت طعنة نجلاء في صدر الدعاية المليشية بما يعني أن كل الحياة تمضي طبيعية دون التأثر بما جري في الكرمك بمساعدة الجارة الخائن ابي أحمد ومغامرته غير المامونه نعم هكذا يمضي الحدث بدلالاته علي امتلاك حكومة الإقليم لزمام المبادرة والامساك بخيوط اللعبة وإدارة الأمن والاستقرار ثقة في قوات اسود الفرقة الرابعة والفصائل المساندة لها وتمتد دلالات الحدث اكبر واعمق عندما يقرع جرس للامتحان لعدد سبعة الف تلميذ عبر ثلاثة وستون مركز وكان الحدث الابرز ان يقرع الحاكم الجرس بيده ايذانا ببدء الامتحانات من مركز مدرسة بنت وهب بحي السكة حديد كمركز لتلاميذ محافظة الكرمك في حضور الأستاذة فواتح النور وزيرة التربية والتعليم والأستاذ عبد العاطي الفكي محافظ الكرمك ومولانا عبدالله محافظ الدمازين وعدد من أعضاء لجنة الامن حضور بهذا المستوي يحمل رسالة تطمين للتلاميذ ورفع الروح المعنوية لهم بما يطبطب علي جراح الأسرة المهجرة قسرا وغدرا واهم ماترتب علي زيارة الوفد وقرع الجرس تلك الثقة التي ابداها الحاكم في القوات المسلحة وكل القوات المساندة والمفاجاة الوشيكة المنتظرة علي واقع العمليات وتنبيهه للمواطنين بعدم الالتفات للشائعات وتتداعي دلالات الحدث اكثر عمقا بقيام الامتحانات في محافظتي باو والتضامن التي تروج الشائعات بدخولها ومحافظي المحافظتين يقرعان الجرس ويرسلا رسائل تطمين تذيب حالة الخوف والتوجس جراء الشائعات التي تطلقها المليشيا هكذا حدث الامتحانات بدلالاته في محافظة ود الماحي وقيسان سواء بسواء مع محافظات الدمازين والرصيرص مركز السلطة حدث لايجب ان ينظر الية في إطار العادي والمالوف ليجد حقه من الاحتفاء والترويج والطرق والتوظيف الإعلامي علي أوسع نطاق كاكبر رداع ومحبط بلسان الحال والمقال للدعاية وحرب الشائعات التي تعمل عليها المليشيا ليضاف الي حدث الامتحانات نشاط الحكومة وبرنامج عمل الحاكم اليومي كحدث استقباله لشركات التعدين والعضو المنتدب لمجموعة العلمين المصرية وشركة نبته برفقه مدير الشركة السودانية للموارد المعندية المهندس محمد الرحيمة والتأكيد علي استمرار النشاطق التعديني والاستكشافي هكذا حدث له آثاره وابعاده ودلالاته في تطبيع الحياة واستباب الأمن بما يخدم الراهن وتداعياته وما يتطلب إلحاح الظرف والاحترافية المهنية للإعلام الحربي بما يجرد المليشيا من أهم سلاح وهي تعمل بعقلية محمود الكذاب ((النمر النمر هجم النمر )) والهجوم المتوهم من المليشيا لتخويف وافزاع المواطنين سيكون هو هجوم الانقضاض والاجهاز والقضاء عليها من قبل أسود الرابعة وكل النمور المتاهبه لحتف اوباش المليشا والقضاء عليهم
هذا مالدي
والرأي لكم