ايران قالت كلمتها وفرضت شروطها

دون ان يحقق شيء من الأهداف التي أعلنها للحرب علي ايران من إنهاء النظام وتغييره والقضاء علي القدرات النووية ووقف إنتاج الصواريخ والمسيرات وتدمير البنية التحتية والقضاء علي الحرس الثوري والجيش الإيراني وفرض السيطرة الكاملة وارادة التغيير علي ايران علاوة علي القضاء علي حزب الله والسيطرة علي جنوب لبنان فجأة استيقظ الشعب الإسرائيلية وافاق علي اكبر كذبة ارتفعت علي ضؤها شعبية نتنياهو والحزب الحاكم بعد اعلي من سقوف الطموح
وحدد في بادي الأمر مدة اربعة أيام لانهاء الخطر الإيراني المزعوم ومع استمرار تداعيات الحرب وتطورها بدات التنقضات وتارجح ثيرمتر الطموح بعد الصمود الإيراني العالي أمام الهجمات ثم الرد برشقات صارويخية في عمق إسرائيل وشمالها وجنوبها وكافة اراضيها وكل ما ازاع ترامب او نتنياهو بشري لمويدي الحرب من الشعبيين الأمريكي والاسرائيلي بفرض سيطرتها علي أجواء ايران وتدمير قدراتها علي اطلاق الصواريخ والمسيرات خرجت ايران من تحت الانفاق بما يكذب الادعاء بل كانت هي الاقدر علي اختراق منظومة الدفاعات والرادارات والحماية الجوية ذات اى الطبقات الخمسة بما فيها القبة الحديدية ومقلاع داود وأنظمة التصدي من صواريخ الباتريود لتخترقها ايران وتصيبها بصواريخ شاهد وفرط صوت وخيبر التي لاتقارن في كلفتها المالية التي لاتتحاوز العشرين الف دولا مع تلك التي تتجاوز كلفة بعضها المائة مليون دولار ولم يقتصر الاستهداف الإيراني علي الاهداف الإسرائيلية فقط بل امتد الي كل القواعد والمصالح الأمريكية في الخليج والشرق الاوسط الشي الذي أرادت ان تستخدمه حكومة ترامب بإدخال الدول العربية المستهدفة من قبل ايران الي اتون الحرب وفرض قناعة بان إسرائيل هي مصدر امن واستقرار المنطقة إلا ان تلك الدول لم تزيد علي اعتراض الصواريخ والمسيرات الايرانيه لعلمها علي مايترتب علي دخولها في الحرب مع ايران من عواقب وخيمة ومع مضي تطورات الحرب واستمرار الصمود الإيراني وتماسك جبهتها الداخلية عكس ما اصبح يعانيه نتنياهو وترامب والحزبين الحاكمين في أمريكا واسرائيل من تناقص الشعبية وارتفاع اصوات مندده بتصرفات الرئيسين وفشلهما في تحقيق الأهداف المعلنة بدأ الحديث عن مفاوضات ومسار دبلوماسي لانهاء الحرب من جانب الرئيس ترامب مع نفي من الجانب الإيراني وما ان أصابت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية هدفا في ايران إلا خرج ترامب مهللا بإنهاء قدرة ايران علي اطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل لياتي الرد الإيراني اقوي في إصابة المنشآت البتروكيميائيه وتصنيع الأسلحة وإنتاج الطاقة حتي جاءت قاصمة الظهر والضربة الموجعة بإسقاط المقاتلة الأمريكية العملاقة( F15)( و F35 ) وفقدان احد الطيارين وارجاع مروحيات البحث عن الطيار بعد اصابتهما الشي الذي داس علي هيبة و سمعة سلاح الجو الأمريكي وادخل ترامب في حرج بالغ لتدخل حكومة ترامب في محك حقيقي باقالة واستقالة كبار الجنرالات والمسؤلين بالمقابل كانت ايران تشهد عودة كبار المعارضين الي ارض الوطن وتزيد الجبهة الداخلية تماسكا وتلاحما مع الحكومة رغم ما أصاب البني التحتية والخدمية من اضرارليعود ترامب الي تناقضاته بالحديث علي المفاوضات والوعيد بارجاع ايران للعصر الحجري ثم يطلق ترامب مهلة جديدة هي الثالثة او الرابعة من نوعها وبانقضائها سيدمر ايران ويحيلها الي الجحيم ان لم تتوقف استهداف إسرائيل ويقول ان المهلة لاتؤثر علي سير المفاوضات تحسبا منه لمفاجاة تضطره الي إتخاذ قرار مفاجي بوقف اطلاق النار متزرعا بالاستحابة لجهود الوساطة الباكستانيه كما حدث بعد اقتراب ساعات مهلة الجحيم والتي كانت تستعد علي ايران بأكبر رشقة من الصواريخ والمسيرات والاعلان عن مفاجأة عجلت باستجابة ترامب لشروط ايران العشرة لوقف اطلاق النار علي ان يكون الاتفاق ملزم بقرار اممي لإسرائيل وامريكا بعدم تكرار الهجوم علي ايران مع بقية الشروط التي تعتبر اكبر المكاسب لإيران بحقها في تخصيب اليورانيم ورفع العقوبات وفك تجميد الأموال الايرانيه وإنهاء الوجود والقواعد الأمريكية في المنطقة علي ان يشمل وقف اطلاق النار لبنان وان يظل مضيق هرمز تحت الإدارة الإيرانية
هكذا اتفاق جرد نتنياهو ووضعه عاريا أمام شعبيته حتي اخر الكروت التي كان يتمسك بها في استمرار الحرب علي حزب الله التف عليها الاتفاق ليشمل وقف اطلاق النار جنوب لبنان ليبقى القضاء علي حزب الله واحتلال جنوب لبنان وضمه الي إسرائيل اخر الكروت المحروقه ليواجه نتنياهو حالة الغضب الشعبي بعد الفشل في تحقيق ماوعد به علاوة علي الخسائر التي منيت بها إسرائيل في بناها التحية والاستراتيجية
هذا مالدي
والرأي لكم