أكدت السعي لتلاحم مع الإعلام….الكتلة الديمقراطية تناقش قضايا إستراتيجية خلال مؤتمرها ببورتسودان

بورتسودان : البلد نيوز
أعلن تحالف الكتلة الديمقراطية إكتمال كافة الاستعدادات لانطلاق الاجتماع التنظيمي الثاني للكتلة بمدينة بورتسودان وذلك خلال في الفترة من 25الي27من الشهر الحالي لمناقشة قضايا سياسية داخل الكتلة ،بجانب مناقشة الاجتماع التنظيمي للكتلة ونبذ خطاب العنف الكراهية.
وتضم الكتلة كافة المكونات السياسية والكيانات المدنية تحت مظلة المجلس الرئاسي، في خطوة تهدف إلى توحيد الرؤى وترتيب البيت الداخلي للتحالف خلال المرحلة الراهنة.
واعلن رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر، د. محمد آدم، بأن الفعاليات ستنطلق بجلسة إفتتاحية لمناقشة الهياكل التنظيمية وتطوير آليات العمل المشترك بما يواكب المستجدات التي تشهدها الساحة الوطنية، وكيفية بناء السلام وانهاء الحرب.
وقال لابد من تقريب وجهات النظر بين الإعلاميين والسياسيين من أجل بناء خطاب متزن.
وقال آدم خلال لقاء تنويري عقدته اللجنة الإعلامية ببورتسودان الخميس أن الإعلام سلاح مهم في معركة الكرامة ضد المليشيا.
وأضاف شعارنا رؤية وطنية تبني السلام وتعيد الاستقرار وأ ضرورة تصويب القلم نحو السلام والابتعاد عن التشاكس.
وأضاف هذه رساله سامية بأن تكون هناك شراكة بعد الركود السياسي حيث تداعت الكتلة للعمل وتفعيل نشاطها السياسي بان يكون العمل منظم مبينا أن الكتلة تضم 16 تنظيم وجدد تاكيداته بأهمية دور الاعلام كأحد الشركاء وعكس القضية الوطنية ومايمر به الشعب السوداني من تجاذب من المحيط الاقليمي الأمر الذي يتطلب التعاون مع القوى السياسية والشركاء بالاعلام لدعم خط القوات المسلحة وأضاف نريد تلاحم إعلامي وسياسي وتابع هذه رسالة لكل من أجل المحافظة على لحمة الشعب.
من جانبها قالت د. شذي الشريف مدير مركز الشريف للدراسات والاعلام والتدريب نريد الإنتقال لأن الحرب الكبري هي مرحلة الإعمار التي بدأت تنطلق ، وأوضحت أن لجنة الاعلام بالكتلة وضعت الخطوط الأولية وفقاً لرؤية وطنيه تضع السلام وتعيد الاستقرار وأضافت أن الإجتماع يضم كافة الشركاء من حركات الكفاح المسلح وقالت الهيكلة القصد منها استيعاب كافة المستجدات الاخيرة ومناقشة قضايا سياسية داخل الكتلة منها نبذ خطاب العنف والكراهية.
وأفصحت شذي عن وجود كثير من الطلبات للانضمام للكتلة وأكدت أن المرحلة مرحلة توحد.
ووفقا للجنة الاعلامية للمؤتمر فإنه سيناقش جملة من الملفات السياسية الحساسة والقضايا الاستراتيجية، سعياً للخروج بقرارات تدعم الاستقرار الوطني، بما يعزز دور الكتلة الديمقراطية كلاعب أساسي في صياغة مستقبل العملية السياسية بالبلاد.
بدوره أكد نائب رئيس اللجنة التحضيرية الأستاذ محمد جفون أهمية الشراكة مع الإعلام ، مشيرا إلى دوره في المشاركة في القضايا الوطنية الكبرى.
وجدد جفون دعم الكتلة الديمقراطية ومساندتها للقوات المسلحة حتى يتحقق الاستقرار في كآفة ربوع السودان.