مجاهد جلال يكتب.. يا منارة الدرب المبين وأصالة العلم الرصين… شكراً كثيراً يا معلمين

ضع القلم ليكتب التاريخ شيئاً عن أبنائنا أبطال اليوم وصناع المستقبل. كما اعتادت رابطة أبناء الفريجاب التفرد في خدماتها من حيث الأهمية والمؤازرة، تقف اليوم بشموخ يشبه إنجازاتها من خلال لمساتها الأخيرة على تقديم كافة الخدمات لطلاب امتحانات الشهادة السودانية من عصائر ومشروبات ساخنة وباردة، بما في ذلك الإسعافات الأولية برفقة نخبة متميزة من فريق عمل الهلال الأحمر عنهم الأستاذ عمر عثمان وطاقم مكتبه الميمون.
كما تفردت الرابطة من خلال انضباطها منذ بدء الامتحانات وحتى خواتيمها اليوم دون أن تألو جهداً، بقيادة كريمة من الأخ عضو لجنة التعليم برابطة أبناء الفريجاب الأستاذ محمد عبدالله يوسف “ود ضوء”، والإخوة رفاق الدرب والعمل بالمكتب التنفيذي لرابطة أبناء الفريجاب في الإعداد والإشراف على التقديم: الأستاذ حسام الدين وحيد عثمان، والأستاذ صالح عثمان صالح، والأستاذ بدر الدين الشريف، ومجموعة كريمة من خيرة أبناء وبنات الفريجاب العز والشموخ بمختلف مسمياتهم من معلمين ومعلمات وطلاب وطالبات ومستنفرين ومستنفرات بمختلف مكونات القوات النظامية في حفظ الأمن. عملوا سوياً من أجل تذليل عقبات أبنائنا الطلاب، فشكراً لكل من سعى وساهم وقدم فحقه لذلك الجيل أن يزهر
فالله الكريم نسأل أن تروا ثمار جهودكم نجاحاً في أبنائكم، وصحة في أبدانكم، وعافية في أجسادكم، وتوفيقاً يلازم خطاكم. وها أنتم اليوم تقطفون ثمار العلم والمعرفة، وغداً تجنون ثمار غرسكم الكريم في مستقبل واعد يسع الأستاذ والطبيب والمهندس والمحاسب والأبطال، كما من هم في حماة الأوطان في حرب الكرامة. فإن قضية العلم والتعلم شأنها كشأن ذاك المحراب الذي سد الثغور وردع الأعداء، ولتهم المدافع ولتحف الخنادق من أجل نصرة وطن يسوده حكم القانون وتعلوه العدالة ويحفه السلام.
مع خالص أمانينا لمقاتلينا بالنصر المؤزر، ولينصرن الله من ينصره، ولطلابنا بجميل التميز والنجاحات. وعلى مرافئ براحات العلم والمعرفة نمضي نحو مستقبل واعد بإذن الله.