تهافت المليشيا علي الجيش والانشقاقات بين الحقيقية والمخاوف

يشفق المخلصون الحادبين علي البلاد وامنها واستقرارها من تسارع عجلة الانشقاقات داخل مليشيات الدعم السريع وتهافت كبار القادر من عظم المليشيا الموسسين المؤثرين العصبه ممن سلموا او استسلموا للجيش بأشكال دراماتيكية متسارعه الأمر بنظر بعيدة عن واقع اسباب ومسببات الانشقاقات يرجح مخاوف المشفقين وتحفظاتهم ربما رأووا فيها جحر تلدغ منه البلاد لجهة تزايد حالات الانشقاقات بما يعزز هذه المخاوف و التحفظات ظنا منهم ان يكون عمل تكتيكي تعود به المليشيا وتعوض مافقدت وتعود بعمل ناعم للعاصمة لكن بنظرة اكثر ترويا وقراءة أعمق في واقع المليشيا الميداني وما تعانيه من نقص او تجفيف منابع الدعم اللوجستي بعد انشقال دولة الامارات بشانها الداخلي علاوة علي ماتشهده دولة شاد هي الأخري من مشاكل داخلية وهجمات علي حدودها مع السودان بينها وبين المليشيا هذا اذا وضعنا الي جنب ماشهدته المليشيا من خسائر في العمق الاستراتيجي جراء الضربات الناجحة لنسور سلاح الجو السوداني والمسيرات بعد باتت المليشيا تعاني ضعف الغطاء الجوي من أجهزة الرصد الرادارات وأنظمة التشويش كل هذا كوم اما الخطأ الكبير الذي وقعت فيه المليشيا باعتدائها علي المحاميد في دامرة مستريحة واستباحة مقر الشيخ موسي هلال والاستهانة بثقله ومكانته القبلية ورمزيته هذا هو مافتح باب الجحيم ورمي المليشيا في شر اعمالها خاصة بعد فشلها في القضاء علي الشيخ موسي هلال ونجاحه في الخروج وماوجده من ترحيب من الدولة والقائد العام للقوات المسلحة والتعاون والتنسيق بينه وبين حاكم اقليم دارفور الجنرال مناوي والعمل الاستخباري الكبير وتأمين ظهر الشيخ موسي هلال في اكبر خداع وتمويه مورس علي المليشيا وهنا يجدر الذكر باستفادة الحكومة من انشقاق القائد النور القبه والتوظيف الإعلامي الجيد للانشقاق وحفاوة الاستقبال والترحاب من قبل القائد العام بللواء قبة نكاية بالمليشيا وقيادتها واغراء من يرغب في التخلي عن المليشيا مما ادي الي تزايد مخاوفها من مزيد من الانشقاقات والانضمام للجيش جراء الزخم الإعلامي وتفخيم حدث الانشقاق والترويج لانشقاقات قادة آخرين في الطريق للانضمام للجيش مثل السافنا وقجة الشي الذي ادي هز جدار الثقة داخل كابينة قيادة المليشيا وفرض رقابة وتتبع وتجسس علي القادة خاصة ما راج عن توبيخ وتعنيف من قبل دولة الامارات لعبد الرحيم دقلو بعد التفريط في النور قبة وما تبع انضمامه للجيش من ردود افعال علي ويلعب هنا الاعلام الموالي للجيش دورا كبير فيما تشهده المليشيا من مشاكل وشكوك في قادتها في ظل ضعف الاعلام الموالي والداعم للمليشيا وانشغال قنوات العربية والحدث واسكاي نيوز بالحرب الايرانيه الإسرائيلية الأمريكية رغم محاولات الدعاية بالزج بالجيش السوداني والحكومة في الحرب ومولاة ايران والحديث وجود قادة ايرانين بالسودان وغيرها من الأكاذيب لم تعوض ولم تجدي في إعادة توازن المليشيا وحالة الانهيار المعنوي والخسائر و الميدانية والعملياتيه للمليشيا وفشل جميع عملياتها ومحاولات استرداد بعض المناطق الي سيطرتها وما عانته من خسائر جراء هذه الهجمات علي الدلنج وبعض مناطق سيطرة الجيش في جنوب النيل الأزرق
بالرغم الواقع المزري للمليشيا وماتعانية من تداعيات إلا ان تحفظات الحادبين ومخاوفهم من الانشقاقات وانضمام كبار قادة المليشيا للجيش تبدو جديرة بالاخذ في الاعتبار ما لم يعمل بتصريحات سعادة الفريق اول شمس الدين كباشي مساعد القائد العام والذي صرح بعدم ضرورة اي قوات داخل المدن والمناطق الآمنة بما يثير مخاوف المواطنين واقتصار الوجود العسكري داخل المدن علي الشرطة وجهاز المخابرات هكذا تصريح يأتي معززا لمخاوف وتحفظات الحادبين ويعلي من قيمتها واهميتها لكن ما يجب أن يفوت علينا ان القوات المسلحة واستخباراتها تعلم ما تفعل وتتحوط باعين مفتوحة وتتحسب لكل احتمال ولن تترك الحبل علي القارب
هذا مالدي
والرأي لكم