توزيع 500 سلة غذائية وإطلاق مسار التمكين الاقتصادي للأسر الأكثر احتياجًا بمنطقة طراوة

كسلا: احمد بامنت
أكد مفوض العون الإنساني بولاية كسلا، الأستاذ إدريس علي محمد، التزام حكومة الولاية بالانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة وتقديم المساعدات المباشرة إلى مرحلة التنمية المستدامة، عبر تمكين الأسر اقتصاديًا وإخراجها من دائرة الاعتماد على الإعانات.
جاء ذلك لدى مخاطبته فعالية توزيع سلال غذائية بحي بانت (طراوة) بمحلية كسلا، والتي نظمتها المبادرة الشبابية لخدمة وحماية المجتمع بالشراكة مع منظمتي “مراقي” و“إضافة”، ضمن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لدعم الأمن الغذائي في السودان (المرحلة الثالثة)، مستهدفًا 500 أسرة من الأيتام والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة.
وأوضح المفوض أن السلال الغذائية تسهم في سد الفجوة الغذائية بصورة مؤقتة، بينما يركز التوجه الاستراتيجي على تحقيق الاكتفاء الذاتي عبر دعم المشاريع الإنتاجية وتوفير مدخلات الإنتاج بالتنسيق مع الشركاء. وأشاد بالأدوار المتنامية التي تضطلع بها المبادرات الشبابية في دعم الشرائح الضعيفة وتعزيز الاستقرار المجتمعي، معلنًا اعتماد حي طراوة كنقطة انطلاقة لبرنامج توزيع الأضاحي بالولاية.
من جانبه، رحّب الأمين العام لمجلس الأشخاص ذوي الإعاقة بالولاية، الأستاذ الصافي محمد فضل الله، بالحضور، مثمنًا جهود المبادرة الشبابية وشركائها في تنظيم عمليات التوزيع وفق معايير واضحة تضمن الشفافية وعدالة الاستهداف، ومؤكدًا أهمية الدعم الإنساني في تقليص الفوارق وتحقيق العدالة الاجتماعية لذوي الإعاقة.
وأشار مدير منظمة “إضافة”، الدكتور وليد، إلى أهمية التحول من الإغاثة إلى التنمية من خلال تنفيذ حزم متكاملة من البرامج والأنشطة التي تعزز الإنتاج والاكتفاء الذاتي، مؤكدًا دعمهم لجهود الشباب في تطوير الخدمات المجتمعية.
بدوره، استعرض مدير منظمة “مراقي”، الدكتور مصطفى، أبرز التدخلات السابقة التي استهدفت الفئات الضعيفة والأيتام، مؤكدًا استمرار دعم المنظمة لبرامج المياه والتنمية الاجتماعية، واستعدادها لمساندة المبادرات التنموية لتوسيع أثر التدخلات وتحقيق النتائج المرجوة.
في السياق ذاته، عبّر مدير المبادرة الشبابية لخدمة وحماية المجتمع، الأستاذ مبارك شعيب، عن تقديره للشراكات القائمة مع المنظمات الداعمة، مشيرًا إلى أن برنامج توزيع السلال الغذائية يستهدف 500 أسرة من الفئات الأكثر احتياجًا. كما لفت إلى التحديات الخدمية بالمنطقة، خاصة في مجالي الكهرباء والمياه، مشيدًا بدعم مفوضية العون الإنساني والمنظمات الشريكة للأسر المستهدفة.