أخبار عاجلةمقالات

دار حامد أرادوا ان يفسدوا دنياها فافسدت دنياهم واخرتهم وخلدت

 

ظلت مليشيا الدعم السريع مفسدة كبري للحياة ما دخلت أرض إلا ونقلت معها الخراب والدمار وفر الناس منها طلبا للنجاة وطوال فترة الحرب لم تتعلم المليشيا ولم تعي الدروس ولم تعتبر وظلت تكرر اخطاءها بغباء فاضح حتي في مناطق حواضنها ولم تعي درس دامرة مستريحة التي كانت وبال عليها بالانشقاقات وعادت لتتكرر الخطأ في غرب بارا وقبيلة دار حامد التي ينتسب العديد من أبنائها للمليشيا لتكون دار حامد درسا اكبر من امكانات المليشيا درس في الثبات كتب في ذلك المشهد وان كان تمثيليا فهو يلامس الواقع واقع الجسارة والاباء والكبرياء لقد برع الشاب في تجسيد الصورة فكان دمه تعبيرا بلسان كل الشباب في سنه وتحيرضا لكل اشم الأنف كيف يفسد نشوة قاتله بثبات الجبال ويحرمه من تلك المتعة التي يجدوها في ازلال الأسري العزل وهم يكرهونهم علي تقليد اصوت الاغنام(قول باع) فكان الرد الصاعق المجلجل (دار حامد دار حامد دار حامد) كان تكرارها يرعد فرائص ذلك الرعديد وكأن الشاب يراهن علي أهله(باع دي في دار حامد م بتسمعها) وهكذا لم يخزله أهله فجسدوا ما مثله واقعا معاشا لتشتاط المليشيا غضبا وتفرغ وابل هزيمتها رصاصا علي الصدور العاليه والجباه التي لم تنحني كانت لحظة ارتقي فيها كل من مثله ذلك المشهد الي علياء الكبرياء والرجولة وصعدت روحه الطاهرة محلقة في ملكوت الله وجنانه وكتب لاهله دار حامد صفحة مشرفه ولشباب معركة الكرامة الهاما وفخرا وعزا وتردي القتله الي أسفل الحضيض تلعق فضائح الفرار وتردت المليشيا علي عنقها وأضافت صفحة جديدة اكثر سوادا الي تاريخها الأسود لتمضي نحو دركها السحيق تلاحقها صحائفها المتسخة بدماء الأبرياء ولعنات المشردين وهكذا تظل المليشيا تنزف قبحها وتتقيأ حقدها جراء غباء اوباشها نكرات السلوك والأخلاق والقيم غرباء التاريخ والجغرافية افسدت المليشيا حياة دار حامد التي قدمت العشرات من الشهداء تدفعوا نحو الموت دون ان تستباح أرضهم وتغتصب حرائرهم كانت معركة غير في كل تفاصيلها التي سيخلدها التاريخ كحد فاصل بين قوة الحق الابلج وقوة أصحابه وبين الباطل اللجلج وخيبة أهله ودعاته وما انكأ واخزي الباطل واهله حتي في عدم ثباتهم عندما ينكرون ماوثقوا بانفسهم ليمارسون التدليس بالرويات الفطيرة وان من قاموا بالمجازر هم الفلول الذين ارتدوا زي المليشيا نعم هذا ماعرف عنهم عقب كل مجزرة وكل خيبة تفشل المليشيا في كل شيء حتي اختيار الزمان والمكان لجرائم الحرب فكانت غرب بارا ودار حامد خطأ مزدوج في الزمان والمكان حيث يجتمع مطاريد المليشيا من حكومة تاسيس ومسانديها من صمود وكل الزبد في أدس عاصمة الخيانة ليبرموا أمرا يعيدهم
الي المشهد من خلف الاسوار وهم يعلمون مابينهم والشعب من فراسخ البعد والمقت وكل التركات المثقلة والمجازر في قرية (المرة وام سعدون الشريف والروضه )في انتظارهم تحاكم كذبهم ولن يجدو أرضا تقلهم ولا سماء يظلهم مهما كذب قرشي وحاول الالتفاف علي الحقائق الي اين يهربون وكيف يبررون فضائح هروب المجموعة (٨٤) التي فرت بمرتزقتها أمام أبطال المقاومة الشعبية الذين لايملكون سلاح بما يكفي صد الهجوم ومطاردة المليشيا سوي قوة الحق وعدالة قضيتهم نعم هكذا صولة الحق أمام جولة الباطل كتبه الشهداء والجرحي من ابطال دار حامد وخلّده ذلك الشاب الذي مرق كبرياء المليشيا وافسد نشوة قاتلة دون ان ينكس راسه اوينكسر بصره فابرقت عيناه وعدا بالنصر وإلهاما لجيله هكذا قصص الخلود ترويها دار حامد لتفسد دنيا الاوباش واخرتهم لتكتب صفحة جديدة من صفحات حرب الكرامة

هذا مالدي
والرأي لكم

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى