قراءة في جدول اعمال الأمين العام لديوان الزكاة كإطار للصورة الذهنية الموجبة

قلت في مقالات سابقة ان جولات الأمين العام لديوان الزكاة علي الولايات ضمن فريق الحماية تحت إمرة السيد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية بما تحمل من حلول وتدخلات أصبحت مكان النظر والترقب والانتظار لتاتي العودة الي المكتب ومقر العمل ليس استراحة محارب للاستجمام بل لاعباء ربما اكبر وترتيب لانطلاقة اخري وبقراءة في جدول اعمال السيد الأمين العام لديوان الزكاة بعد عودته من جولته التي شملت ولايات الجزيرة والنيل والأبيض اننتهاء بولاية جنوب كردفان ثم القضارف هذا المنحني الجغرافي الذي يتجاوز منتصف القطر يأتي موشر القراءة فيه مثقل بانجازات كبيرة خلال أيام التواجد بمقر الأمانة العامة فكم والي استقبله الأمين بمكتبه وكم مسؤل رفيع وكم قائد نظامي وكم زعيم قبلي وكم منظمة وكم مدير جامعة بل كم من الحلول قدمها السيد الأمين لكن الخبر الذي ارتفع بالموشر الي اعلي السقف هو
خبر لقاء الدكتور يحي القمراوي الأمين العام لديوان الزكاة بالاستاذ عبد الخالق عبداللطيف والي شمال كردفان ليس خبر كسائر الاخبار بل هو حدث بما يحمل من دلالات الزمان والمكان والموضوع ليقرا مع سابقاته من لقاءت ومقابلات كلها ان ديوان الزكاة هو أبو مؤسسات الحماية ومظنة الخير بالبلاد ومرتجي الحلول لكن تأتي صدارة لقاء والي شمال كردفان بالسيد الأمين العام علي خلفية خصوصية المنطقة وماعنا سكان المناطق التي عادت بامر القوات المسلحة والقوات المساندة لها الي حضن الوطن لتواصل الامانه العامة لديوان الزكاة العطاء وتكمل ما ابلي وأعطي واجزل ديوان الزكاة بشمال كردفان فجاء الوالي يحمل الآمال ليمحو الآلام بالاعمار والعودة الي الديار كملف أنجز فيه الديوان ما رفع حالة التطلع والثقة والقي بمزيد من المسؤوليات علي اهل
الهمم والو العزم في ديوان أسس علي تقوي كن الله ورضوان وذلك سر الصمود وتنامي العطاء فكل اتسع الفتق بسط الله علي ديوان الزكاة بالخير بما اجزل من العطاء وليس من فتق أعجز الراتق كهذه الحرب اللعينه التي تجلت فيها عظم المؤسسة وهكذا المؤسسات تقاس وتختبر عند المحن والازمات فكان عبور ديوان الزكاة متجاوزا كل مطبات الحرب ومنعطفاتها الحرجة ومواقفها اللزجة ويقرا كل جدول اعمال الأمين العام علي خلفية ما رسخ عن الديوان كملاذ وتاطرت صورة ذهنية باهية ويبقي السؤال كيف رسخت الصورة بهذه الأبعاد والجماليات وياتي الوفاء وتعهد المسؤلية والتواجد مكان الحدث والفاقة والعوذ مجيبة وموجبة لرضي المجتمع فما التفت الي ثغرة إلا وجد ديوان الزكاة حاضرا وما استغاثة مستغيثة وإلا وهرعوا إليها وما صرخ يتيم إلا وربتوا علي رأسه وهكذا هي صنائع المعروف وقلائد الإحسان
هذا مالدي
والرأي لكم