ليكن حوارا للعداله

*خطاب( البرهان) في عيد الجيش، حول الحوار السوداني /السوداني،بالتزامه كسلطه عدم التدخل في الحوار،واقصاء اي مكون سياسي واجتماعي،وقفل
الابواب امام التدخلات الاجنبيه،كان خطابا موضعيايمكن ان يفضي لحل الازمه التي طال عهدها…حلا جذريا،ينهي تكرارها.
*فاي عزل او اقصاء لطرف هو ,(خصم ،)للحوار لا محاله،الا الطرف الذي تعدي علي العداله ،بانتهاك
حياه الناس في الحياه….
*فلكل فرد حقه في الا ينتقص منه ولا يعتدي عليه ،في نفسه وماله وعرضه،فهو حق تتاسس عليه..
العداله،فلايجوز لشخص ولا سلطه ان تتعداه،بما في ذلك حيز
المجتمه ككل …
*فيكون الحوار (طق حنك) وتظاهره سياسيه،تزيد من تعقيد الازمه التي تعيشها بلادنا.ان لم
يكن حوارا سودانيا/سودانيا. تفضي مخرجاته الي العداله..،(عداله) تحفظ لكل سوداني حقه .وهذا لا يكون
الا بالحوار المجرد من ( الاجندات) الاجنبيه.والحزبيه والشخصيه حوار ينهي،بمخرجات ترسي عداله
اجتماعيه وسياسيه. واقتصاديه
وفكريه.
،(عداله) لا تكون الااذاكل شخص يكون
راضيا عن مبادئها نفسها المقبوله
من الاخرين…تتنذل لارض الواقع.تنفذها مؤسسات الدوله.
*عداله تقتص للذين اعتدت عليهم
المليشياء الارهابيه حتي لا تتكرر
الازمه(.عداله )لا تساوي بين القاتل
والمقتول..
*فجسر الوصول اليها هو الحوار المطروح المقبول من الشعب .. الذي
التف حول جيشه وما( البرهان)
الا قائدا له،يأتمر براي الشعب
**فأما اقصاء (المؤتمر الوطني). والاسلاميين حلم مبارك الفاضل
وسلك وزمرتهم بحوار خارجي،
فهذه هرطقه،وبيع رخيص …
*فاي حوار للسودانيين،حوار داخلي ،مفتوح .الا من ابي.. او
ومن اقترف جريمه في حق الوطن
والمواطن ،فالقضاء باب من ابواب
العداله…
* فالاسلاميين لا يستاذون احدافهم..
(مكون )من مكونات المجتمع ، فعدم مشاركتهم في الحوار يكون
حوارا اعرجا…يا جماعه الخماسيه والنجمه السداسيه…
* تخشي الاسود وهي صامته
ولا تخشي الكلاب وهي تنبح