الفرقة 20 مشاة والمقاومة الشعبية بشرق دارفور تجيزان خطة «الرمال المتحركة» لتحرير الولاية

في إطار تعزيز التنسيق العسكري والشعبي وتوحيد الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار بولاية شرق دارفور، أجازت الفرقة 20 مشاة الضعين والمقاومة الشعبية بالولاية خطة «الرمال المتحركة»، الهادفة إلى حشد الإمكانات وتكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والمكونات الشعبية دعماً لجهود تحرير الولاية.
وجاءت إجازة الخطة بمشاركة قائد الفرقة 20 مشاة الضعين، اللواء ركن خالد بشير موسى، ورئيس المقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور، الأستاذ التوم حسب الرسول التوم، في خطوة تعكس التوجه نحو إحكام التنسيق بين القيادة العسكرية والمقاومة الشعبية.
وتركز الخطة على تعبئة الطاقات الوطنية، وتعزيز الإسناد الشعبي للقوات المسلحة، وتوحيد المبادرات والجهود الرسمية والمجتمعية بما يخدم الأهداف الوطنية الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط الأمن وسيادة القانون.
وأكدت الخطوة أهمية الشراكة بين القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في دعم الجهود العسكرية، ورفع مستوى الجاهزية المجتمعية، وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها الولاية.
وتأتي إجازة خطة «الرمال المتحركة» في سياق مساعٍ تستهدف توحيد الرؤية وتنسيق الأدوار بين القيادة العسكرية والمقاومة الشعبية، بما يعزز فرص استعادة الاستقرار وتهيئة الظروف لعودة مؤسسات الدولة وممارسة دورها في خدمة المواطنين.
وتعكس الخطة، في مضامينها العامة، توجهاً نحو توظيف الإمكانات الشعبية والرسمية في خدمة الأهداف الوطنية، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وصولاً إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار بولاية شرق دارفور.