أخبار عاجلةمقالات

نفرة الزكاة (الغرّة )إسم حمل الخصوص وحافظ علي الموروث

 

عندما زارت ممثلة الامين العام للامم المتحدة الابيض وسط حماية امنية عالية بعد تلك الحملة التي قادتها مجموعة من دول الاستكبار والمنظمات بمافيها الامم المتحدة لايجاد موطي قدم للمليشيا محزرة من سقوط الابيض الذي اصبح واقع لا محال كما زعموا ، وموافقة قائد المليشيا علي خروج آمن للمدنيين الذين لم ترعبهم ولم تخرجهم المليشيا في عز فتوتها و الابيض في ذروة الحصار وتقطع السبل وانعدام السلع والدواء في تلك الايام فكانت مفاجاة عاصمة الرمال للزائرة الاممية بحدث له دلالات كان ابطاله اهل الخير والتقي دافعي الزكاة حيث سجلت زكواتهم رقما غير مسبوق حتي في ايام الاستقرار والرقد حيث بلغت نسبة الاداء في الجباية للنصف الاول من هذا العام 410% هذا غير ما شاهدت وسمعت من المشاهد والشواهد علي تطبيع الحياة في عروس الرمال الذي يمثل فيه ديوان الزكاة راس الرمح سندا وعضدا للهجانة ام ريش قوات الجدارة والجسارة والرعب الذين تواثقوا علي ان ليدخلنها عليهم جنجويد ، لم تكن مبعوثة المخاوف والتحزيرات الاممية تعلم ان الطريق الذي سلكته الي الابيض ومن خلفها ومن امامها رتل من سيارات التامين المسلحة وعشرات الجنود قد عبدته امانة الزكاة بقوافل الدعم بالغذاء والدواء ومعينات الايواء والاجهزة الطبية حينها لم يكن السفر الي كردفان الغرة للنزهة والسياحة حيث كان الخطر الحقيقي محدقا فوصل الامين العامة لديوان الزكاة حين ذاك مولانا احمد ابراهيم عبدالله بقافلة هي الاولي توقيتا وتقديرا بماكينات غسيل الكلي وغيرها من الادوية والمعدات وتواصل مد ديوان الزكاة سيلا وليس قطرا من اموال زكاة اصحاب الزروع والانعام وعروض التجارة لم يوصد الديوان ابوابه يوما والمسيرات تتساقط من امامه ومن خلفة وعن يمينه ويساره لم يبارح فرسان الزكاة ولا قائد ركبهم المقر فتناوبوا في العمل استجابة للتوجيييهات الامنية يواصلون دورهم تجاه مجتمع يحتاج السند العضد وجيش اولي بالدعم والاسناد فجاءت الحقيبة المدرسية حدث يقاس بتوقيت الحاجة والاثر استقراراً للطلاب بالمدارس بعد ان كان التسرب وترك الفصول يهدد مستقبلهم لعجز الاباء عن مصاريف الدراسة واحتياجات الابناء نتيجة التشرد والنزوح فكانت الحققيبة المدرسية فتحا لمغاليق و استقرار لعدد (5000) طالب بتكلفة زادت علي (7 ) مليار جنيه وهنا ظن اكثر الناس تفاولا ان ديوان الزكاة بشمال كردفان قد نضب معينه وقدم ما استطاع خلال العام ٢٠٢٦ واكتفي بالحقيبة المدرسية لياتي برنامج نفرة المصارف(الغرّة) لتقول ان مد الزكاة لم ولن يتوقف وضرعها ما زال حلوبا ورحمها مازال حلوبا وان في وان في كنانتها رماح تقذف بها علي اوكار الفقر ومهددات المجتمع فكانت( نفرة الغرة) غُرّة وشامة وعلامة مواصلة لماظل يقدمه الديوان من الحضور و الادهاش كل من حضر يراها بزواية تشبع نظره وتفوق توقعاته بما يعلم من واقع حال الولاية وما اصاب وعاء الزكاة من عطب لكن واصل الرجال النّصَب فراي فيها الاستاذ معتصم احمد صالح وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية ومهندس التدخلات ما يصبو اليه من تكامل ادوار موسسات الحماية وتآزر الحزم بين التامين الصحي ومفوضية الضمان وخفض الفقر لبقاء أثر التدخلات وتكاملها في توطين ثقافة العمل الحر. الاعتماد علي الذات بمشروعات عظيمة النفع عالية الدفع للاخراج من بؤر الفقر حضرة فيها المراة بنصيب مفروض والشباب واهل الحِرف والصِنّع مشروعات لم يكن ليطالها حلم احد لولا ديوان الزكاة ،لياتي المحور الغذائي بعدد( ٣٠) الف جوال من الذرة تخفيفا لعبء الحياة ثم (٤) جوال لخاصة القوم رجاء البركة اهل القرآن
ثم ياتي سعادة الوالي الاستاذ عبدالخالق عبداللطيف لم يكن ليملك غير الاشادة بما رفع راسه واضاف صفحة في سجل انجازاته كرئيس لمجلس امناء الزكاة مثمنا دور الزكاة في التنسيق بين المؤسسات يبارك الجهد ويطلب المزيد في مجال الاسناد الصحي والاجتماعي للمناطق المتاثرة بالحرب بالسير علي خارطة الطريق الذي خطته لجنه الطواري الاجتماعية حتي تاتي التدخلات اكلها ويبين اثرها ويشدد سعادة الوالي علي مزيد من الأهتمام والتميز باسر الشهداء والمناطق المحررة
وجاءت كلمات الدكتور يحي تطمائن الجميع وتبدد المخاوف ويعد بإستمرار التدخلات واستدامتة العطاء وإصلاح ما تسببت فيه الحرب من عطب واحياء ما تسببت فيه من كساد حتي تستوي المؤسسة علي جادة طريق البذل والعطاء وتحدث الأمين العام بلغة الارقام المتصاعدة عداً و نفعا (٣٧) سبعه وثلاثون من الاجهزة والمعدات الطبية لمستشفي الشرطة والتامين لعدد ٢٣٥ نازح هي بداية قطر لغيث سيتوالي دون انقطاع ليس حكرا علي الصحة دون غيرها من الخدمات ليصل فيضه الي التعليم والمياه والتاهيل وتهئية البيئة من اجل استمرار العطاء فكان حديثه وعد الواثق منةحدود مسؤليته ومدي القدرة علي الوفاء بما يعد مسنودا برجال بقوام المرحلة وحجم التحدي مؤكدا استمرار المد واستدامة العطاء بواجب المسؤلية والحاح الظرف والزمن اللديح ،
وجاء الاستاذ موسي يوسف الذي استلم الراية من سلفه الاستاذ ابراهيم عثمان داود فواصل من حيث وضع ابراهيم قلمه في الحبك والحزق والاجادة والتميز ولمسات الاخراج ببصمته وتراكم خبراته مع فريق عمله المتناغم فكان الاخراج بلوحة شعت زواياها نورا واحتفي بها المقام وادهش لها الحضور كانت تشبه نفرة الغرة اسم حمل سمات المسمي واكتسب جيناته ومضي علي موروثاته جوهرا ومظهرا عدد الاستاذ موسي يوسف وافاض في التنوير بالمزايا والفوائد فاكتمل المشهد وصفا ورسما وعرف الحضور كيف يقتل هوي كردفان اهلها ويستهوي غيرهم بالنقارة وليمون بارة وخيرات ابوحبل ومرجوها الخضراء وحلو العدات وجميل الصفات الجراري والمردوم وحلو السمر في ليالي بواديها المقمرة بمتواليات العشق وروابط الحنين التي لا انفكاك منها

هذا مالدي
والراي لكم

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى