أروما تحتضن ملتقى توحيد الجبهة الداخلية ودعم السيادة الوطنية

أروما : أحمد بامنت- زاهر منصور
أحتضنت مدينة أروما بولاية كسلا ملتقى توحيد الجبهة الداخلية ودعم السيادة الوطنية الذي نظمه المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي الذي يزور الولاية حالياً، بتشريف رئيس المجلس الدكتور النور الشيخ النور وعدد من اعضاء الوفد ولجانه المتخصصة ، بحضور ناظر عموم قبائل الهدندوة السيد محمد محمد الأمين ترك، ورموز الإدارة الأهلية بكسلا.
وأكد رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي أن تاريخ السودان يحفظ لأهل الشرق تضحياتهم المشرفة الداعمة لاستقرار وأمن البلاد وعدد مواقف ومآثر القائد الناظر ترك ودورة في خدمة وتنمية البلاد وأسهاماته في رتق النسيج الاجتماعي والاصلاح المجتمعي مؤكداً أن البلاد في هذه الأيام في احوج ما تكون لتوحيد الجبهة الداخلية ودعم السيادة الوطنية ورتق النسيج الاجتماعي والاصلاح المجتمعي ونبذ خطاب الكراهية ولم شمل أهل السودان معلناً بأنه بتلك القيم والمبادئ سنضمن نهضة السودان
من جهته أشار الناظر ترك الي تاريخ ورمزية مدينة أروما ودورها التاريخي في مناهضة الاستعمار داعياً إلى العمل المدينة لسيرتها الأولي وتقوية وتطوير بنياتها التحتية وقال أنها بوتقة تنصهر فيها كل قبائل السودان وأكد ترك دعمه لكل خطط وبرامج المجلس الرامية لتعزيز السلم الاجتماعي وتقوية الجبهة الداخلية معلنا مباركته لوثيقة التعايش السلمي التي تم التوقيع عليها امس بمدينة كسلا بين كافة مكونات الولاية مشدداً في الوقت نفسه على حرصهم ودعمهم للسيادة الوطنية ووحدة الصف ونبذ كل أشكال التفرقة وخطاب الكراهية مجددا موقفهم الثابت الداعم لرئيس مجلس السيادة وحكومته .
بدوره حيا الشبخ الخليفة عبدالوهاب الكباشي عضو المجلس ، الجهاز التنفيذي بمحلية أروما ومواطنيها وقال أن قضية التعايش السلمي هي مسؤولية الجميع داعياً إلى أهمية نبذ خطاب الكراهية وتوحيد الخطاب الدعوي ووحدة الصف الوطني لدعم واستقرار السودان وتفويت الفرصة على المتربصين بأمنه وسلامته متطرقا إلى التحديات التي تواجه البلاد ومثمنا دور ولاية كسلا في ايواء اهلهم القادمين من الولايات التي كانت متأثرة بالحرب
وأكد الكباشي أن الوفد جاء يحمل رسالة التعايش والتآخي والسلام بين كافة المكونات مشيداً بكل قبائل الشرق وتمسكهم ووحدتهم خلف القيادة .
بينما أشار ممثل قبائل الهدندوة بولاية البحر الأحمر الشيخ الطاهر الحسن إلى توصيات مؤتمر سنكات التي تضمنت ثلاثة ركائز أساسية في مقدمتها وحدة السودان والتمسك بقيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وارثاء مبادئ الحكم الفدرالي لأهميته في حفظ وصون حقوق المواطنين وبعث برسائل طمأنه لكل أهل السودان بأن أهل الشرق متمسكون بوحدة وسيادة البلاد.
في غضون ذلك أعرب القيادي بنظارة عموم قبائل الهدندوة كرار محمد على، عن بالغ سعادتهم بزيارة وفد المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي وقال أن هذه الزيارة تحمل مضامين سامية تدعو للسلام والتآخي ووحدة الصف مؤكدا أنهم متمسكون بكل تلك القيم والمبادئ ويعلمون على نبذ كل أشكال الفرقة والشتات.
وتم في ختام الملتقى تكريم كل أعضاء الوفد الزائر من قبل نظارة عموم قبائل الهدندوة