أخبار عاجلةمقالات

*د.وليد شريف عبدالقادر يكتب..سكرتيرات مستشفى أم درمان أحشفاً وسوء كيلة*

📌📌 أمصال وإبر

▪️ رزايا الأيام تمضي  أقدامها  بلا كلل فوق جسد مستشفى الوطنية والقومية ..مستشفى أم درمان التعليمي ..تقول الصورة الرمادية التي تم التقاطها مطي الأسبوع الفائت أن مريضاً تم إخراجه من غرفة العمليات بعد جراحة كبيرة تم جمع تكاليفها عبر بوابة تكافل  من كل فجٍ عميق  ونفير ديل أهلي…تكافل  إذا اشتكى منه عضواً تداعي له سائر الجسد بالحمى والسهر  تكافل لم يستطع بنو قحطان ولا بنو برهان وحمدان ولا بنو طوائف فلان بن علان كسره فهو قرص الشمس بالنسبة لهم…تكافل الأسرة والأهل والأقارب والمعارف الخلصاء..فهو أضحى الرجاء الوحيد الممكن تحقيقه وسط هذه الحياة السودانية البائسة أمل الخلاص  في سودان معافى بلا رضوض ولا كسور عصية الجبر والشفاء.

▪️المريض كالمسار الطبيعي  بعد العملية ذهب إلى عنابر الجراحة العامة فوجد البؤس المقيم والشجن الأليم..تخيلوا أسرّة خالية المراتب ملقاة في عنابر تشكو القذارة والإهمال ..عنابر لم يمسها طائف نظافة أو اهتمام..عنابر يفرّق فيه الإنسان مابين الحدائق والمزابل كما يقول الراحل نزار قباني.. أسرة وأقارب المريض أصابتهم الدهشة ومن ثَمَّ الهلع والقلق لحالة مريضهم المسكين  فطرقوا كل الأبواب ابتداءاً  من التمريض والباشممرض ..ومن ثَمّ الهرولة إلى مكتب نذير شؤم الأطباء عفواً مدير شؤون الأطباء بالمستشفى الطبيبة العمومية  الدكتورة سهى حسن أبشر والتي كالعادة  لا تخيّب ظن السوء فيها في كل لحظة وأخرى.. فهي لا تملك في صحيفتها  مداد أو خطوط  واضحة الحلول  في مثل هذه المواقف الداعمة لمصلحة المريض المغلوب على أمره  فالكل يعرف حقيقة أنها  حيّز بلا منصب..أهل المريض بعد ضاق بهم الأفق واتسعت سماء الهموم  وفي لحظة يأس عاصفة طرقوا بلهفة  باب المدير العام للمستشفى المعاشي عمر إسماعيل..فلم تصافح أيد يهم يد النفع بل الضر..ولم يشدو حاديهم بأغنية  اليسر بل العسر..فمستشفى أم درمان العريق  أمتزج حلو ماءها بمر..فأضحى حالها كالأبتر.. بمكتب المدير العام للمستشفى أنشد أهل المريض وأقاربه قول الشريف بن الشجريّ ذات مرة:
كانت مساءلة الرُّكبان تخبرنا
عن جابر بن رباحٍ أسوء الخبرِ
حتى ذهبنا فلا والله ما سمعت
أذني بأ سوء مما قد رأى بصري

▪️أهل المريض وذويه وجدوا بمكتب المدير العام لمستشفي أم در مان التعليمي..مستشفى الفقراء والمحتاجين سكرتيرته المتجبرة إسلام السر محمد علي ، أو كما يطلقون عليها بالمستشفى  لقب الشاويش إسلام لسوء تعاملها مع الزملاء والمرضى والمرافقين والزوار!، وكل مَنْ تسول له نفسه الاقتراب من حرمها الآمن  أو مملكتها الخاصة مكتب مدير عام مستشفى أم درمان التعليمي  ..و إسلام هذه يقول ملفها المهني الضعيف الشهادات الهزيل السيرة يقول : ليس لها رقم وظيفي حكومي ثابت.. فهي تقع في دائرة  وظيفة متعاقد بالمستشفى أي وظيفة مؤقتة رغم ذلك حوافزها تربو نحو ال100 الف شهرياً  أكثر من حوافز وظائف ثابتة أفنت عشرات من عمرها لخدمة الكيان العظيم مستشفى أم درمان التعليمي..إسلام أيضاً   تقول كل خبرتها أنها كانت سكرتيرة بمكتب كبير جراحي العظام ..وفجأة مستشفى أم درمان التعليمي وهي تشهد قيام أشراط الساعة بها مع قدوم إدارة زيديني فشلاً..إدارة المعاشي عمر إسماعيل، وقليل الخبرة عديم الكفاءة مستر مرتضى الطيب الكنزي  ، ونذير شؤم الأطباء الدكتورة سهى حسن أبشر، في هذا الطقس المشحون بالفشل والتجاوزات والتكتلات والصراعات والمهازل  تم تعيين الشاويش إسلام في هذا المنصب الحساس المؤثر ..منصب سكرتير المدير العام لمستشفي الوطنية والقومية والمهنية مستشفى أم درمان التعليمي ..وكانت القاضية.

▪️أهل المريض وذووه خرجوا منكسرين ساخطين بعد أن قابلتهم عاصفة وزلازل وبراكين الشاويش إسلام، قابلتهم وهي تلقي في جوفهم حمم من عدم التعاطف و  شرارات من غضبها الجم..وجريمتهم فقط أنهم قصدوا مكتب المدير العام..وأخبرتهم بصلف وضيق صدر  أن مشكلة مريضهم ومأساته هي ليست من صميم مهام المدير العام المبجل..فهو صاحب مهام عظام جسام أخرى( طبعاً ليس من بينها توفير مرتبة سرير لمريض خرج للتو من العملية  ).. تخيلوا ذات المدير يقود مستشفى حوادثها أغلقت أبوابها الأربعاء الفائت في وجه المرضى المحتاجين أصحاب الحالات الحرجة،  والسبب الغريب قيل  أنه لا توجد أسرة شاغرة يعني
( عديل كدا الدخل دخل والمادخل مايدخل ويمشي  يشوف ليهو مستشفى أو مستوصف  ملياري خاص أو يموت في باب المستشفى)، ونفس هذه الحوادث وللنقص الحاد في عدد الأطباء جمعت إدارة المدير العام المشغول الرجال والنساء في غرفة واحدة يعني لا خصوصية ولا يحزنون ..افرحوا بني قحطان.. سيداو الآن بحوادث مستشفى أم درمان .

▪️د.محمود القائم مدير عام وزارة الصحة ولاية الخرطوم هنالك فساد إداري خطير بملف تعيين سكرتيرات الإدارة العليا بمستشفى أم درمان التعليمي نرجو مراجعته وبصورة عاجلة..فسكرتيرة المدير العام الشاويش إسلام السر محمد علي  ، وسكرتيرة نائب المدير العام يقين أزهري، و سكرتيرة مدير شئون الأطباء نهى جميعهن نتاج تعاقدات أي لا يملكن وظائف ثابتة يعني مؤقتات، و شهاداتهن ليست لها علاقة من قريب أو بعيد بالسكرتارية ومهامها..وفوق ذلك هن  ضعيفات الخبرة ولا قبول لديهن  منفرات نافرات.. وإدارة الفشل والتجاوزات (متعودة دائماً) استبعدت وحاربت بشدة  منظومة ذوي الخبرة الطويلة بالمستشفى و أصحاب الوظائف الحكومية الثابتة  أمثال الكفاءات الكبيرة كالأستاذ  خالد عبد الله، ونازك بابكر، وعائشة عبد الحي..وطبيعي لهذا التوظيف الخاطئ  الآثم حدوث مشاكل كثيرة و إخفاقات عديدة  وتأخير بدولاب العمل بالمستشفى والمصيبة عند استخراج شهادات العمل والخبرة..تطويل وتسويف وإجراءات عقيمة..ومرات تضيع هذه الشهادات كما حدث بمكتب المدير العام لاختصاصية نساء وتوليد معروفة..هرجلة وفوضى تباركها إدارة المستشفى العليا بحوافز غير مسبوقة ومنطوقة..مثل حافز كثافة العمل !! بل بعضهن يأتيهن رزقهن رقدا أينما أقيمت لجان أو أشباههن كما حدث نهاية العام السابق بحافز لجنة جرد الأصول والمخازن..ومع استحداث واختراع حافز كثافة العمل هذا تصبح في القريب العاجل وتتحول أغاني البنات( من الدكاترة ولادة الهنا الى سكرتيرات م.أم در مان التعليمي ولادة الهنا)

▪️قيل شهر تم سرقة مراوح من مباني الجراحات الدقيقة بالمستشفى،  وبعدها تم سرقة مروحة غرفة ( الخراجات الseptic.. ) ضعف حوافز أفراد حفظ الأمن بالمستشفى(20الف للفرد الواحد) مع وجود إدارة(البنريدو تائه) جعلت مستشفى الوطنية مستباح السرقات والتفلتات..فحافز سكرتيرة واحدة من السكرتيرات المؤقتات غير المؤهلات  بالمستشفى يساوي حافز 5 أفراد من أفراد النظام العام والحرس.. ويبدو أن إدارة مستشفى أم درمان التعليمي لم تكتفِ بسوء عملها وفشلها الذريع، فأضافت له سكرتيرات على شاكلتهم (والطيور على أشكالها تقع)..سكرتيرات  متعاقدات..مؤقتات الجميع مازال  يتساءل في سره  بدهشة  واستغراب :كيف يؤتمن مثلهن على أختام ومعاملات سرية لأكبر المستشفيات الحكومية بالبلاد مستشفى أم درمان التعليمي..
فيا إدارة مستشفى أم درمان التعليمي أنتم تذكرونني بالمثل العربي الشهير : أحشفاً وسوء كيلة.

▪️وفي الختام حتى الملتقى أعزائي القراء اسأل الله لكم اليقين الكامل بالجمال حتى يقيكم شر الابتذال في الأشياء.

نشر في الانتباهة ١٢ يونيو ٢٠٢٢م

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى