ابوقرون: قطار التنمية لن يتوقف رغم التحديات الأمنية

عطبرة: أحمد علي أبشر
في تظاهرة تنموية كبرى جسدت تلاحم الإرادة الرسمية والزخم الشعبي، أطلقت ولاية نهر النيل بمقر الشركة السودانية للموارد المعدنية، “النفرة الكبرى” لتأهيل طريق (بربر – العبيدية – أبوحمد)؛ الشريان الذي لا يربط المدن فحسب، بل يغذي ميزانية الدولة وتطلعات مواطني الولاية.

وأكد الدكتور محمد عبد الماجد أبوقرون، والي نهر النيل، أن قطار التنمية في الولاية لن يتوقف رغم التحديات الأمنية التي تمر بها البلاد. ووصف الوالي الطريق بأنه “العمود الفقري” لاقتصاد المنطقة، معلناً عن حزمة قرارات صارمة لحماية الإنسان والبيئة منها منع كافة أنشطة التعدين بمحاذاة طريق الأسفلت بمنطقة “الشريك”.
وشدد الوالي على أن يكون التعدين “نعمة لا نقمة” عبر إبعاد النشاط التعديني كلياً عن مصادر المياه، المناطق الزراعية، والمجمعات السكنية.

من جانبه، كشف الأستاذ محمد طاهر عمر، المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية، عن مساهمة الشركة بمبلغ 5 تريليون جنيه كضربة بداية لتأهيل الطريق. وأوضح أن ولاية نهر النيل ترفد البلاد بـ 70% من إنتاج التعدين، مما يجعل تأهيل طرقها واجباً وطنياً واستثماراً في المستقبل.
وقال إن النفرة تاتي استجابة لتوجيهات رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، وتقديراً لمواقف الولاية البطولية في “معركة الكرامة”.

فيما وضع المهندس سمير سعيد، وزير البنى التحتية، النقاط على الحروف موضحاً أن الطريق يعاني من غياب الصيانة الجذرية منذ عام 2015، لافتاً إلى أن ضغط الشاحنات وحركة التعدين الكثيفة استوجبت تدخلاً هندسياً عاجلاً يشمل تغيير العبارات لمجابهة آثار الخريف وحماية الأرواح والممتلكات.
و أعلن الأستاذ معتز حاج نور، مدير الشركة بالولاية، عن توجيه دعم مباشر لـ:
وشهدت النفرة حضورا تاريخيا ضم اللجنة الأمنية، وزراء الحكومة، والمديرين التنفيذيين، بجانب الإدارات الأهلية (نظار الرباطاب، المناصير، الأنرقياب، والمجلس الأعلى لعموديات البجا)، وقيادات شركات التعدين، في مشهد يؤكد أن تأهيل الطريق بات “قضية ولاية” ومطلب إجماع شعبي.