اسئله مشروعة لمن روجوا و حذروا من سقوط الأبيض

*الي قائد المليشيا وشقيقه*
*أيهما أنكأ وأوجع ظهور البرهان ام تغنيم العتاد وكردفان*
*الي مسعد بولس متي تبدأ الهدنه لاعادة التشوين وتسليح المليشيا بعد أن غنم الجيش كل مالديها ؟*
*الي الإتحاد الأوربي واميريكا ماهو بديل العقوبات ومنع التسليح للجيش السوداني؟*
*الي الإدارة آلامريكية ثانيا هل رأيتم الأسلحة الكيماوية في بارا وام قرفة وام سياله وجبرة الشيخ؟*
*وسؤال من الجيش السوداني لبن زايد متي ستصل شحنة الأسلحة الجديده؟*
بعد تحرير الجيش والقوات المسانده له مجموعة من المدن والقري بمحور كردفان تبقي الأسئلة اعلاه واجبة الاجابة عليها بعد ان اطاح الجيش بكل امالهم وفرض واقع مغاير لم يتوقعوه اما ماحدث من القائد العام من تفاعل مع الحدث فلم تعد تحركات وتنقل سعادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة م مفاجأة الي لاثنين فقط مازالت تلجمهم الدهشة (حميدتي وعبدالرحيم دقلو ) فقد روا ما يكرهون اما للشعب والاعلام فطلما عودهم سيادته علي الظهور بكل ثقة في افراحهم واحزانهم وفي دور الرياضة والأسواق والمشافي بل يقود عربته بنفسه يستوقفه الطلاب الممتحنين مثل أي صاحب عربة دون ان يعلموا من هو تلجمهم الدهشة عندما يجدوا رئيس البلاد هكذا بلا برتكول ولا ترتيب ولا طقوس ولا وفد مقدمة للتأمين تجد الرئيس بين مواطنيه يمزح ويعانق وتلتقط معه الصورة وتسمي بإسمه المحال التجارية هكذا مشاهد ليس تمثيلية ولا مصطعنة يامن طالبتم الجيش بتصوير فديوهات للمناطق التي حررها من قبضتكم عنوة واقتدارا نعم هي مشاهد للقائد العام ورئيس مجلس السيادة لم يشهدها اي شعب من رئيس دولة رجل أمّن الناس فأمنوه وحبوه كل هذا وكما اسلفت أمر أما ظهور القائد العام للقوات المسلحة يتبختبر غيظا للعدو واحتفالا مع قواته في أخطر مناطق العمليات بعد تحريرها ودخول الجيش لها بساعات وقبل التمشيط والتأمين الكافي هو سلوك القائد الحقيقي المحب لقواته الواثق بها يعلم معني ظهوره في تلك اللحظات ومعانيه ودلالاته المعنوية فعلها البرهان في كل المدن والمناطق التي حررها الجيش في سنجة وفي مدني وفي قري ومناطق عديدة حتي اصبحت في حكم الروتين فقط من استبعد حميدتي ظهور البرهان هذه المرة وخدعه اعلامه الكذوب وغالط تحرير بارا وام قرفة وام سياله وجبرة الشيخ وطالب الجيش برفع مقاطع مصورة من تلك المناطق فاذا به يرفع له صورة القائد الكاهن بنفسه فكان هول الصدمة مجلجل ومفزع زادت مضاعفاته ووقعه علي قائد المليشيا اكثر من سقوط تلك المناطق من بين يديه وزاد وتضاعف أكثر واكثر بالتفاف واحتفاء الضباط والجنود كيف احتفوا وكيف عانقت معنوياتهم عنان السماء وانحطت معنويات المليشيا وقائدها وادرك وراي أبطال التحرير سعادة قائدهم بهم و أسكتوا تطاول السنة اعلام المليشيا وقطعوها هكذا عرفوا قيمتهم وقيمة تضحياتهم لكن كيف تعامل حميدتي مع من طالبوا الجيش بتوثيق تحرير تلك بالفديو فرفعوا له ما لايريد ولايتمني (الكاهن البرهان ) علي عربه مكشوفة رفقه القائد مناوي والقائد كيكل فزادت وتضاعفت آلام سقوط تلك المناطق من بين أيادي المليشيا بهذا الظهور كيف كان شعور حميدتي وهو يري البرهان بهذه القوة وهو يلاحقه ويقصي ويدحر قواته ويغنم عتاده ويحصد قادته قتلا واستسلامات كيف كان هول الصدمة وتلاشي الآمال والأماني من احتلال الأبيض الي تأمينها وتحرير كل المدن والمناطق حولها ومازال التقدم كيف يستطيع حميدتي مشاهدة تشويانته من الأسلحة والزحائر وهذه العدة والعتاد و العربات وهي غنيمة بيد الجيش كيف كان وقع الحدث علي رئيس الدويلة الداعمة الاثمة كيف الوقع علي مسعد بولس والمنظمات الاممية التي حزرت من كارثة تحل بالمدنيين في الابيض وطالبت باجلائهم اي عقوبه وتوبيخ وزجر ينتظره من ابناء زايد محمد وشخبوط ومتي سيصل دعمكم وتسليحكم والجيش والمشتركة في انتظاره اي تعاسة وشقاء تلك التي يعيشها حميدتي وهو يري عناق كيكل وهو كتف بكتف مع البرهان اي أمنية كان يتمنها لو اتيحت لو فرصة واحدة للتمني وأي حلم سيحلمه اذا اغمض جفنه بعد تلك المشاهد
كيف كان وقع تحرير تلك المناطق علي البرلمان الأوربي واميريكا وعدم جدوي العقوبات ومنع التسليح بعد ان أعاد الجيش تسليحه بما يكفي لتامين كل البلاد وفضح فرية الأسلحة الكيماوية واجلي المليشيا بعيدا عن الأبيض واستقر المدنيون المفتري عليهم فمتي سعلن المستشار بولس الهدنه لاعادة تسليح المليشيا وتجميع شتاتها ونفخ الروح فيها وفي تأسيس وصمود وبكري الجاك والسؤال له نعم الاستسلام ليس عيب إلا عند الجيش والمشتركة لكن من يستسلم لمن ؟
اما حق لنا ان نفرح ونشمت في كل هذه الجوقه من عملاء تأسيس وصمود ومن خلفهم وكل من روجوا لسقوط الأبيض واستلامها وطرد جيش الاخوان والفلول منها كما نادي ذلك الرجل الواهم المخبول لقد حيل بينك وبين ماتشتهي وستحلاقك انت وكل من تمني سقوط الأبيض علي يد المليشيا والمستعمرين ستلاحقك اللعنات وتظلوا مطاريد بلا هوية لا ارض تقلكم ولا سماء تظلكم انتهي المولد وانفض السامر
هذا مالدي
والرأي لكم