الأمين العام لديوان الزكاة يرسم خارطة الطريق ويضع الإعلام في المحك

خلال لقاء الدكتور يحي احمد عبدالله القمراوي الامين العام لديوان الزكاة بالعالمين بالأمانة العامة لديوان الزكاة والمعهد العالمي لعلوم الزكاة وولايةالخرطوم قيض الله له الإفصاح عن رؤيةمتكاملة في جملة قصيرة تمثل خارطة طريق كانت جمله مختصرة مقتضبه بالقدر الذي لم يلقي لها الكثيرون بال خاصة المعنيين بها وان كانت تمثل رؤية الرجل للمرحلة وخارطة طريق لإدارة الدعوة والاعلام قال الدكتور يحي ضمن حديث كثير مهم ارسل تطمينات وبشر بالكثير في كافة الاصعدة لكن كانت هذه هي الاهم بالنسبة للمرحلة ((الأهتمام بالتوثيق وعكس المناشط علي مستوي الولايات والمحليات )) من هنا تبدأ وتنطلق رؤية تحرر الإعلام من قيد الشخصية والدوران في فلكها الي اعلام مضمون الحدث هكذا عرف السيد الأمين ممكن الخلل الذي نعانيه ليس تقليلا من دور الامناء ولا المدراء او الرجل الأول اي كان مسماه الوظيفي فهو يمثل الواجهة والبوابه لكن ليس دائما هو محور الحدث وصانعه ومبتداه ومنتهاه ماذهب اليه السيد الأمين العام يمثل الرؤيه العصرية للسردية الاعلامية كأحد أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث عصر الضجيج والايقاع المتسارع إذ اصبح الاعلام هو صانع التفوق وموجه الراي نحو تفسير الاحداث في ظل التحولات الرقمية فهو اي الاعلام سلاح المؤسسة وساعد الادارة الايمن ووجها الذي تطل من خلاله علي المجتمع ومن خلال حديث السيد الامين العام تاتي البشريات بل المحفزات بالخروج من الجلباب التقليدي للاعلام الي دور مهني يعبر ويهتم بالحدث ويخرجه في قالب سردي عصري تلعب فيه تقنايات اللغة الرصينه مطلعة علي ابعاد الكتابة في مثل هذه البئة عالية التعقيد والصورة المتقنه بزواياها وتقنياتها التي يجيدها شباب إعلامنا سنتمكن من خلق اختزال بصري تساعد فيه المسيقي المصاحبة والشعار بالتكرار واعادة التدوير لادارة الادراك وتحويل المفاهيم وتصبح الرواية الاعلامية اكثر تاثيرا من البيانات الرسمية المعقدة ويفهم من حديثة ان السيد الامين موقن بالدور الاستراتيجي للاعلام في امن المؤسسة حاضرها ومستقبلها وعودا الي سياق الحديث او بالاحري التوجيه بالأهتمام بتوثيق الحدث وتوصيفه التوصيف المتسق هو ما يحقق الهدف من وراء الرصد والتوثيق ومعلوم للكل ان ديوان الزكاة هو صانع حقيقي لاحداث اجتماعية واقتصادية ذات قيمه حقيقية بما لا يتوافر لمؤسسة من مؤسسات الدولة لكن تواضعنا نحن وايقاعنا يهضهم ويقزم عطاء الديوان رغم انه يتقدم مجموعة مؤسسات الحماية و يمثل راس الرمح في صندوق الحماية الاجتماعية تحت مظلة وزارة الرعاية الاجتماعية والموارد البشرية التي تتضاعف اهميتها مع افرزات الحرب مما يتطلب إنتاج رؤية متكاملة متماسكة يعلب فيها الإعلام دور الهندسة الادراكية والموجه للوعي الجمعي وما نعني به نحن في ديوان الزكاة بخير مقاربه مع غيرنا لكن نتطلع لدور اكبر نخرج فيه من الحشمه الزائدة ال ابداء محاسن مؤسستنا وجمالياتها بالطرق الأكثر والتكرار والتعرض والانتاج الاعلامي المكثف و الاستفادة من التدفق الكبيرللمادة الخام الاعلامية وتوظيفها بما يخدم التوجه العام والسياسات الكليه والاهداف الفرعية فما اكثر القصص الإنسانية التي يمكن توظيفها والاستفادة منها لخلق حالة وجدانية تدفع الجمهور (( دافعي الزكاة )) الي الاستجابة التلقائية لنداء الزكاة ببعدها التعبدي واثرها التكافلي لنخرج من المفهوم الشكلي للعبادة
كما وصفه امير الشعراء شوقي
عجبت لمعشر صاموا وصلوا
مظاهر خشية وتقي كذابا
وتلقاهم حيال المال شحا
اذا داعي الزكاة بهم اهاب
لقد منعوا نصيب الله منه
كان الله لم يحصي النصابا
نعم هكذا دور محوري مرجو ومنتظر ليلعبه اعلام الزكاة في وفق سرديه تستهدف كل القطاعات المعنية تخلص الاغنياء من مفهوم الاكتناز والقارونية تحترم خصوصية الفقراء والمساكين وتبصرهم بحقوقهم
أنصفت اهل الفقر من اهل الغني
والكل في حق الحياة سواء
جاءت فوحدت الزكاة سبيله
حتي استوي الفقراء والاغنياء
ويتواصل دور الاعلام نحو تنوير المسؤلين بالدولة بما تضطلع به الدعوة من فقه الزكاة بالبعد السلطاني للزكاة وولاية الدولة عليها كمناط شرعي إلزامي يُفرّض ولا يُستجدي فإن الله ليوعز بالسلطان ما لايوعز بالقرآن فقد كادت الزكاة آن توتي من هذه الزاوية لولا ما ادرتكه الفتوي الجهيرة المبصرة
نعم هكذا أثقال واحمال قزف بها الدكتور يحي والقي بها علي عاتق إدارة الدعوة والاعلام بالخروج من نمطية إعلام الشخوص الي إبراز العطاء والإنجازات وهو تعهد مطمئن للمارسين وظني بل يقيني ان إدارة الدعوة والاعلام علي قدر التحدي والعشم وقادرة علي الاضطلاع بالدور كما يمبغي
هذا مالدي
والرأي لكم