باكثر من (٢٨) مليار جنية وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية يدشين نفرة (ينابيع العطاء) بنهر النيل

الدامر – د. معاوية عبيد
دشّن وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم أحمد صالح ووالي ولاية نهر النيل د. محمد البدوي عبد الماجد نفرة ( ينابيع العطاء ) بحاضرة ولاية نهر النيل الدامر التي نظمها ديوان الزكاة بولاية نهر النيل بحضور الأمين العام لديوان الزكاة د. يحيى أحمد عبد الله القمراوي وقيادات حكومة الولاية والعاملين بديوان الزكاة ولجان الزكاة القاعدية ودافعي الزكاة.
ووصف وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية هذه النفره بام النفرات مؤكدا أن ولاية نهر النيل أصبحت من الولايات الرائدة في مجال الزكاة مشيراً إلى انتقالها من مرحلة تلقي الدعم الزكوي إلى الإسهام في دعم الولايات والمجتمعات الأكثر حاجة
وقال إن نفرة ( ينابيع العطاء) تميزت بتنوع المشروعات المقدمة للمستحقين خاصة المشروعات الإنتاجية والزراعية والحرفية مؤكداً أن الهدف الأساسي من أموال الزكاة هو الوصول إلى مستحقيها وتحويل الدعم إلى وسائل إنتاج تساعد الأسر على الانتقال من دائرة الاحتياج إلى دائرة الاعتماد على الذات وأشار الوزير إلى أن برامج الحماية الاجتماعية بالولاية استفادت منها أكثر من ( ٢٩١ ) ألف أسرة فيما تجاوزت التكلفة التقديرية للحماية الاجتماعية والمشروعات المقدمة باكثر من ( 28 ) مليار جنيه مؤكداً أن هذه الجهود جاءت بفضل التزام دافعي الزكاة بأداء الفريضة وأشاد بمستوى الوعي الزكوي والديني لدى مواطني ولاية نهر النيل معتبراً ذلك أحد الأسباب الرئيسية لتقدم الولاية في أداء الزكاة كما أثنى على جهود العاملين بديوان الزكاة ولجان الزكاة القاعدية في الوصول إلى المستحقين وتنفيذ المشروعات وأعلن وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية تجديد التزام الوزارة بإنشاء الصندوق القومي لرعاية الإعلاميين، مشيراً إلى الدور الذي ظل يضطلع به الإعلاميون خلال الحرب ومساهمتهم في نقل الأحداث وتوثيق جهود الدولة والمجتمع مؤكداً أهمية إدراجهم ضمن برامج الحماية الاجتماعية
والي ولاية نهر النيل د. محمد البدوي عبد الماجد أكد أن الولاية تعمل على تعزيز مفهوم الزكاة باعتبارها أداة للتكافل والتنمية المجتمعية مشيراً إلى أن الهدف هو الوصول إلى مجتمع يكون فيه عدد دافعي الزكاة أكبر من عدد مستقبليها
وقال إن مشروعات الزكاة ينبغي أن تسهم في تحويل المستفيد إلى منتج وقادر على أداء الزكاة مستقبلاً مؤكداً أهمية التركيز على المشروعات الإنتاجية ومتابعة المستفيدين لضمان استدامتها وتحقيق أهدافها
الأمين العام لديوان الزكاة د. يحيى أحمد عبد الله القمراوي أكد أن نفرة ( ينابيع العطاء ) تمثل ثمرة لمسيرة من العمل الزكوي بولاية نهر النيل مشيراً إلى أن الولاية انتقلت خلال السنوات الأخيرة من تلقي الدعم الزكوي إلى دعم الولايات الأخرى عبر الأمانة العامة لديوان الزكاة وأشاد القمراوي بدافعي الزكاة ولجان الزكاة القاعدية والعاملين بالديوان مؤكداً أن ما تحقق من مشروعات وخدمات هو ثمرة مباشرة لأموال الزكاة التي يؤديها المكلفون طواعية والتزاماً بأحكام الشريعة الإسلامية وقال إن النفرة ركزت على المشروعات التي تحقق الاستدامة وتساعد المستفيدين على الاعتماد على أنفسهم إلى جانب مشروعات الحماية الاجتماعية والصحة وخدمة الشرائح الأكثر حاجة .
رئيس المجلس الأعلى للرعاية الاجتماعية د. تهاني ميرغني عبد الحفيظ أكدت أن المشروعات التي تم تدشينها تصب في مصلحة المواطن وحمايته الاقتصادية والأمنية والاجتماعية مشيرة إلى أن استفادة الأسر من هذه المشروعات تسهم في تحسين أوضاعها وتعزيز قدرتها على مواجهة الظروف المعيشية وهنأت المستفيدين بالمشروعات، داعية إلى أن تتحول هذه المشروعات إلى وسائل إنتاج ودخل مستدام بما يمكن المستفيدين مستقبلاً من الإسهام في دعم الأسر الفقيرة والمحتاجين.
وأشادت بالجهود التي يبذلها العاملون بديوان الزكاة على مستوى الولاية والمحليات مؤكدة أنهم يلامسون قضايا الفقراء واحتياجات المجتمع بصورة مباشرة ويؤدون دوراً مهماً في إيصال الدعم إلى مستحقيه وثمّنت جهود العاملين في ديوان الزكاة ولجان الزكاة داعية الله أن يجزيهم خيراً على ما يقدمونه من خدمة للفقراء والمحتاجين وأن يجعل جهودهم في ميزان حسناتهم وأن يعود أثرها بالخير على أسرهم والمجتمع .
أمين الزكاة بولاية نهر النيل سليمان علي عبد الله أوضح أن الولاية انتقلت من مرحلة كانت تعتمد فيها على الدعم الزكوي إلى مرحلة أصبحت فيها تسهم في دعم غيرها مؤكداً أن ذلك يعكس تنامي الوعي بأداء فريضة الزكاة وتطور العمل الزكوي بالولاية وثمّن سليمان جهود دافعي الزكاة ولجان الزكاة القاعدية والعاملين بالديوان داعياً إلى مواصلة تطوير الجباية وتوسيع قاعدة المكلفين والاهتمام بالمستحقين وتطبيق شعار ( حُسن المعاملة وسرعة الإجراء ) وأكد أن ديوان الزكاة سيواصل توجيه موارده إلى الفقراء والمساكين ومختلف المصارف الشرعية مع التوسع في المشروعات التي تسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للأسر المستفيدة