أخبار عاجلةمقالات

بدايات الحرب وتطوراتها بين ثقة نبيل وهزيان حميدتي وسخرية جنوده

 

بين ثلاثة رسائل تعني بالحرب تختلف وتتقاطع في توقيتاتها وقوتها ودلالاتها والمعنيين بها الرسالة الاولي هي لسعادة العميد ركن نبيل عبدالله الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة
في أول ظهور له بعد ساعات إشعال المليشيا للخرطوم بدأ سعادته متهملا في افاداته مرتب الأفكار تعلو نبرات صوته ثقة مفرطة رغم الوضع الضاغط الذي كانت تعيشه القوات المسلحة في جل مواقعها في العاصمة حاول مستضيفه ان يستفذه ويتنزع منه مايظهر حالة ضعف واطراب لكن هنا ظهرت احترافية ضابط الجيش وتماسكه علي إسر ما هرف وهطرق به المغرور حين ذاك المنكسر الآن حيمدتي الرسالة الثانية هي تصريحات قائد المليشيا عقب الهزائم والغرائم التي فقدها في المدن التي استعاد الجيش السيطرة عليها في محور شمال كردفان وتجيهاته لقواته بتغيير (الطريقة) وهو يعني الخطة القتالية ومنع التصوير في المعارك ثم شكره لقواته علي ماحققوا من انتصارات (نهارية وليله )حسب قوله واظنه يعني بالانتصارات مقلوبها اي ماتعرضوا له من هزائم وما اخذ الجيش منهم من غنائم الرسالة الثالثه هي تعقيبات وتعليقات مختلفة من جنود المليشيا ممن نجو من محارق كردفان ومن بين الرسائل اولا اقول عن افادات الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة وفي الساعات الاولي للحرب وما حملت من قدرة علي القراءة الصحيحة لمستقبل الحرب وامآلاتها إعتمادا علي قناعاته وثقته بالقوات المسلحة وكيف توالت تطورات الأحداث لصالحها إلي ان آلت لها الأمور وانقلبت الموازين وأصبحت الكلمة بيدها
اما تصريحات قائد المليشيا الجهلول رغم الفوارق الزمنيه بينها يوم كان يري ان الحل في إتجاه واحد (استسلام البرهان او قتله او القبض علية) غرورا وتماهيا مع ماكان له من قوة حينها ثم اصراره في رسالته الأخيرة علي الانتصار رغم مايبدو عليه في الأخيرة من اطراب وارتباك ومناقضة ومغالطة للواقع الميداني ونتائج أرض المعركة حيث يصر ويخاطب جنوده بالمنتصرين في حالة من الهزيان صخر منها حتي جنوده المخاطبين وتوالت مداخلاتهم وتعليقاتهم علي خطاب قائدهم كانت الرسالة الأولي من جندي يرد عليه ويعلق علي منع التصوير بأنه ليس لديهم فرصة للتصوير جراء ما يواجهون من ضغط الجيش والقوات المسانده له والذين حسب تعليق الجندي ان غبراهم يغطي السماء ثم تعليقات متعددة علي تغيير الطريقة وما واجهت الفكرة من سخريات وكانت السخرية الأكبر علي قوله ان قد فك الرسن علي قرار ما يقول به البرهان(فك اللجام )فعلق احد جنود المليشيا ساخرا فك الرسن بعد ان أصبح الجمل بلا راكب ونزل راكبه بالضنب علي حد تعبيره أذن رينا كيف صعد وعلا سعادة الناطق الرسمي للجيش وكيف هوي وسقط في الهواية لم يتعلم حميدتي شيئا ولم يستفيد من فترة وجوده بالحكومة كان شارد في مخططاته للقفز الي الهاوية التي صعد إليها بقلة عقله ونقص تجربته وظهرت الآن الفوارق المهولة بينه وضباط الجيش في ادني الرتب هكذا مصير القفز بلا لياقة ولا خبرة ولا ممارسة

هذا مالدي
والرأي لكم

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى