*جعفر باعو يكتب..”ابنصات” الحكومة*

من الواقع
*قال له “الحكومة بعد دا ترفع الدعم عن المواطن” ضحك بهستيريا ورد “اي رفع بعد الحاصل دا بخلي الباقي يلقط ورق”،الاخيرة هذه إشارة للجنون التام فالشعب الآن في حالة استعداد “لتلقيط الورق”.
*افضل المتشائمين لم يكن يتوقع أن تتعامل الدولة بطريقة “الابنص للحديدة” فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي،ورفع الدعم عن الكادحين من أبناء السودان ،وأكثر المتشائمين لم يكن يتوقع أن “الخبير” جبريل اشدة قسوة على “الهامش” من “المنقذ” حمدوك.
*المواطن السوداني فقد احساس الخيال ،وبعد مبررات رئيس الوزراء السابق حمدوك بان رفع الدعم عن المحروقات كان بسبب “عدم ذهاب بتاع البرادو من امدرمان للكلاكلة لشرب كوب شاي” الآن اتضح أن رفع الدعم ليس من المحروقات وحدها إنما من كل شي ليس بسبب “بتاع البرادو” وإنما لتغطية منصرفات “اتفاق جوبا” وعلى المواطن ان يتحمل كل هذا “الرفع” من اجل السلام الذي يعتبر أحد أيقونات الثورة “حرية وسلام وعدالة”.
*وقعت الحكومة اتفاق السلام في جوبا لإيقاف نزيف الحرب في دارفور ،فسألت الدماء في الخرطوم التى أصبحت غير امنه وغير صالحة لكسب الرزق الحلال.
*الآن المواطن في العاصمة القومية يعاني في كل شي وينام وهو غير امن على نفسه وعرضه،الآن الدولة رفعت يدها من كل شي وزادت كل شي وجعلت المواطن “لافي صينية” فكل مايكسبه من رزق حلال يدفعه في فاتورة الكهرباء والمياه والمواصلات ..ان وجدت هذه الخدمات.. الآن المواطن اصبح يبحث عن “الحطب” للطبخ في ظل انعدام الغاز وغلاء الفحم وظل يبحث عن توفير وجبة واحدة لابنائه في ظل الغلاء الطاحن.
*الدولة الآن تحكم “وتمص” اي مليم في جيب المواطن وهي لا تفعل شي مقابل هذه الجبايات التى يدفعها “محمد احمد” المطحون.. المواطن الآن لا يجد كهرباء بعد ان يدفع مالها ولايجد ماء بعد ان يدفع حقها ..ولايجد غاز ولا امن ولا….ولا اي خدمة تقدمها الدولة للمغلوبين على أمرهم.. ومع ذلك يدفع وهو مجبر على الدفع.
*الكثيرون باعوا ما يملكون من عقار وآخرين استأجره واستقر بهم المقام في الجارة مصر وآخرين فضلوا الاستقرار في تركيا وغيرهم ينتظرون “المخارجة” من دولة فشلت في توفير ادني مقومات العيش فيها..
*نسأل الله أن يحفظ بلادنا وإن يعوض شعبها المعاناة التى عاشها ولازال يعيشها ،ونرفع الأكف دعاء في هذا الشهر الكريم ان يزيل البلاء والغلاء وان ينير بصيرة اولي الامر ليشعروا بمعاناة شعب يعيش في اغني الدول موارداً ولكنه أفقر الشعوب بسوء إدارة من يحكمه.
*رمضان كريم وتصوموا وتفطروا على خير