جعفر باعو يكتب..تكريم لاعبي القمة!!!

من الواقع
*في احدي مباريات القمة قبل سنوات قليلة جدا كان أحد الفريقين يحتاج للفوز حتى ينال بطولة ذاك العام وفي غرفة اللاعبين قبل المباراة خاطب المدير الفني لهذا الفريق اللاعبين بعبارات بسيطة جدا حيث قال لهم “انتو احسن لاعبين في السودان وافضل من خصمك دا والكرة دي حقتكم ..خشوا اللعبو كرتكم” اي والله دي كانت خطة المدير الفني وتكتيكة لهزيمة الخصم وكانت المفاجأة أن هذا الفريق فاز ونال بطولة الممتاز.
*امس كتبنا في هذه الزاوية عن السبب الأساسي لهزائم المريخ رغم اداءه المقنع في البطولة الافريقية هذا العام
*وبعد أقل من أربعة وعشرين ساعة لحقه رفيق دربه في “الخيبة “،الهلال بهزيمة ثقيلة ولكنها متوقعة في ظل فريق ظل يلعب بعشوائية منذ أن اصبح مساعد الياي “موتا” مديرا فنيا للهلال.ومساعد الياي لا يصلح ان يقوم بعمل الياي،في عالم السيارات.
*لا نريد تكرار ماقلناها امس حول ضعف اللياقة الذهنية للاعب السودان،ففي سبب الهزائم المتكررة،ولكن نقولها بكل ثقة ان لم يلتفت اتحاد الكرة للمراحل السنية سنكون في هذه الحلقة المتواصلة من الهزائم على مستوي الأندية والمنتخبات القومية.
*كرة القدم الآن أصبحت علم يدرس في اكاديميات متخصصة علم له اسلوبه ومنهجية وليس لعب عشوائي داخل الملعب كما فعل الهلال امس امام صن داونز،أو كما حاضر ذاك المدرب لاعبيه في مباراة مصيرية.
*والغريبة ان البعض لازال في ضلاله القديم وهم يقولون ان الهلال في المنافسة واذا هزم الأهلي في القاهرة فانه سيرافق صن داونز للدور المقبل ، انه أمر مضحك ومحبط في ذات الوقت وهولاء يمكن حسابهم مرضي نفسيا.
*كيف ينتصر الهلال وهو في كل مباراة يلعب ناقص؟وكيف ينتصر وهو ليس لديه مدير فني بقامة اسمه؟وكيف ينتصر ولديه لاعبين فاقدين للياقة الذهنية والبدنية وفاقدين للاحترافية؟ كيف ينتصر.
*قد يختلف معي البعض ولكن هي الحقيقة ان الهلال ليس له مدير فني جدير بمكانة واسم الهلال،وإلا لماذا اصراره على وضع اللاعبين الأفضل فنيا على دكة البدلاء ويشرك ابراهيما الذي لم يقنعنا بانه يمتلك اساسيات كرة القدم ناهيك عن أحداث الفارق،انه المدرب الضعيف الذي يترك لاعبين مثل عبدالرؤف وياسر مزمل وعثمان ميسي واباذر على دكة البدلاء ويشرك ابراهيما والمحترف التنزاني الذي يثبت في كل مباراة انه هو وابراهيما لا يفقهان شي في فنون المستديرة.
*خسر الهلال كما خسر المريخ والاثنين كان بامكانهما الفوز في مباراتيهما فالمريخ بعد ان أدرك التعادل ركن للدفاع وبداء لاعبيه يفكرون في الخروج بنقطة فكانت الهزيمة،وخسر الهلال الذي نسي لاعبيه انهم يلاعبون متصدر المجموعة الذي لم يهزم وفكروا في الهجوم بعشوائية فاستقبلت شباكه هدف في الدقيقة الثانية من خطاء مشترك بين الدفاع وحارس المرمي.
*فقد الهلال المباراة عقب طرد لاعب من صن داونز بعد هدفه ولم يستغل الجهاز الفني هذا النقص فكانت الهزيمة القاسية على أنصار الفريق.
*حسنا ..الآن على الورق الهلال لازال في المنافسة ولكن بحسابات المنطق وخبرات الاهلي المصري فإن الهلال مودع البطولة،ولانريد ان نقول على الفريقين التجهيز للبطولة القادمة لانه اذا كان التجهيز بنفس الكيفية واللاعبين فالخروج سيكون مضمون اعوام واعوام،وإن اراد الفريقين التقدم في هذه البطولة الاعوام القادمة فيجب أن يعتمدا على اللاعبين صغار السن الذين يرجي منهم أمثال الجزولي نوح وطيفور في المريخ وعثمان ميسي وعبدالرؤف في الهلال والبقية اقترح إجراء تكريم جماعي لهم ليبحثوا عن مستقبلهم خلاف كرة القدم.
*فرقنا تلعب بعشوائية في ظل العلم والتخطيط لكرة القدم فكيف لنا نهزم فريق منظم مثل صن داونز رغم نقصه العددي؟ وكيف لنا نهزم فريق القرن الذي يقدم اسوء موسم له في البطولات الافريقية ولكنه تفوق على المريخ بالتخطيط والخبرة وقبل كل هذا بلاعبين يفهمون ما يريده جهازهم الفني.