حين تهتف الجماهير للنصر

في بواكير عمرنا وفي عصر الكرة السودانية الذهبي صعدتُ لأول مرة مدرجات استاد الهلال ، كان المشهد مهيباً والجماهير تهتف من أعماقها فتتزلزل المدرجات وتشتعل حماسة اللاعبين وكان من بين الهتافات التي لا تزال عالقة في الذاكرة:
بالطول بالعرض… سودانا يهز الأرض
ولما الهداف يلعب… الشبكة معانا بتتعب
كان الهتاف يومها جزءاً من اللعبة كلما ارتفع صوت الجماهير، ازدادت حماسة اللاعبين، وكلما اشتد الحماس تتابعت الأهداف حتى تكاد الشباك تعجز عن احتمال المزيد .
اليوم ونحن نعيش لحظات الانتصار في معركة الكرامة تبدو الصورة أكبر من ملعب كرة القدم فهتاف الشعب لقواته المسلحة والقوات المساندة لها هو هتاف وطنٍ يريد أن ينتصر وصوت أمةٍ تتطلع إلى أن ترى راية السودان عالية ، وكما كان هتاف المدرجات يمنح اللاعبين قوةً إضافية فإن التفاف الشعب حول قواته المسلحة ودعمه لها يرفع من عزيمتها ويزيدها إصراراً على تحقيق الانتصارات ، فتتوالى أهداف النصر وتتعب شباك المتمردين ومن يقف خلفهم من الخونة وداعمي الحرب ، لكن يبدو أن معركة أخرى تدور في مكان مختلف فثمة أيدٍ خفية تحاول أن تُتعب شباك المصارف وأن تجعل من القطاع المصرفي ميداناً آخر لاستنزاف المواطن وإفساد فرحة الانتصار ، وكأنما لم يكفِهم أن يضربوا الأرض والإنسان فأرادوا أن تمتد كراتهم إلى ما تبقى من شرايين الحياة الاقتصادية .
وما أشبه أهداف النصر في الميدان بتلك الأهداف التي كانت تهز الشباك في ملاعبنا فكل انتصار تحققه القوات المسلحة يربك حسابات الذين راهنوا على سقوط السودان، وكل تقدم في طريق استعادة الوطن يفتح باباً جديداً للأمل ،
ولذلك، فإننا لا نريد أن تتوقف الهتافات ولا أن تتراجع العزيمة ولا أن نسمح لمن يريدون العبث بكرامة الشعب واقتصاده أن يسجلوا أهدافاً في شباك الوطن .
اللهم زد قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها نصراً وتمكيناً واحفظ السودان وشعبه ودكّ حصون من أرادوا به سوءاً حتى لا تجد كراتهم طريقاً إلى شباك كرامتنا ولا إلى شباك مصارفنا، ولا إلى مستقبل وطننا.يمكن صياغته بصورة أكثر أدبية وترابطاً، مع الحفاظ على الاستعارة الجميلة بين هتاف المدرجات وأهداف كرة القدم وانتصارات الوطن، وتخفيف التكرار:
حين تهتف الجماهير للنصر
حين تهتف الجماهير للنصر
في بواكير عمرنا، وفي عصر الكرة السودانية الذهبي، صعدتُ لأول مرة مدرجات استاد الهلال. كان المشهد مهيباً، والجماهير تهتف من أعماقها، فتتزلزل المدرجات وتشتعل حماسة اللاعبين، وكان من بين الهتافات التي لا تزال عالقة في الذاكرة:
«بالطول بالعرض… سودانا يهز الأرض
ولما الهداف يلعب… الشبكة معانا بتتعب»
كان الهتاف يومها جزءاً من اللعبة؛ كلما ارتفع صوت الجماهير، ازدادت حماسة اللاعبين، وكلما اشتد الحماس، تتابعت الأهداف، حتى تكاد الشباك تعجز عن احتمال المزيد.
واليوم، ونحن نعيش لحظات الانتصار في معركة الكرامة، تبدو الصورة أكبر من ملعب كرة القدم؛ فهتاف الشعب لقواته المسلحة والقوات المساندة لها هو هتاف وطنٍ يريد أن ينتصر، وصوت أمةٍ تتطلع إلى أن ترى راية السودان عالية.
وكما كان هتاف المدرجات يمنح اللاعبين قوةً إضافية، فإن التفاف الشعب حول قواته المسلحة، ودعمه لها، يرفع من عزيمتها ويزيدها إصراراً على تحقيق الانتصارات، فتتوالى أهداف النصر، وتتعب شباك المتمردين ومن يقف خلفهم من الخونة وداعمي الحرب.
لكن يبدو أن معركة أخرى تدور في مكان مختلف؛ فثمة أيدٍ خفية تحاول أن تُتعب شباك المصارف، وأن تجعل من القطاع المصرفي ميداناً آخر لاستنزاف المواطن وإفساد فرحة الانتصار. وكأنما لم يكفِهم أن يضربوا الأرض والإنسان، فأرادوا أن تمتد كراتهم إلى ما تبقى من شرايين الحياة الاقتصادية.
وما أشبه أهداف النصر في الميدان بتلك الأهداف التي كانت تهز الشباك في ملاعبنا؛ فكل انتصار تحققه القوات المسلحة يربك حسابات الذين راهنوا على سقوط السودان، وكل تقدم في طريق استعادة الوطن يفتح باباً جديداً للأمل.
ولذلك، فإننا لا نريد أن تتوقف الهتافات، ولا أن تتراجع العزيمة، ولا أن نسمح لمن يريدون العبث بكرامة الشعب واقتصاده أن يسجلوا أهدافاً في شباك الوطن.
اللهم زد قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها نصراً وتمكيناً واحفظ السودان وشعبه ودكّ حصون من أرادوا به سوءاً حتى لا تجد كراتهم طريقاً إلى شباك كرامتنا ولا إلى شباك مصارفنا ولا إلى مستقبل وطننا ……
فالشعب الذي عرف كيف يهتف للنصر في المدرجات يعرف اليوم كيف يهتف للنصر في ميادين الكرامة:
بالطول بالعرض… سودانا يهز الأرض
ولما النصر يلعب… شباك الباطل بتتعب.
خفّف العبارات الحادّة تجاه الخصوم
اربط أزمة المصارف بالفكرة بوضوح
اختصر التكرار بين الهتاف والنصر
فالشعب الذي عرف كيف يهتف للنصر في المدرجات، يعرف اليوم كيف يهتف للنصر في ميادين الكرامة:
بالطول بالعرض… سودانا يهز الأرض ….
ولما النصر يلعب… شباك الباطل بتتعب …..