رئيس مجلس أمناء جمعية الكبد: نعمل على توطين زراعة الكبد ودحر المرض في السودان

الخرطوم : البلد نيوز
أكد الفريق صلاح أحمد إبراهيم، رئيس مجلس أمناء الجمعية السودانية لرعاية وتوطين زراعة الكبد الخيرية، أن الجمعية تعمل على تعزيز جهود مكافحة التهاب الكبد الفيروسي وتوطين زراعة الكبد في السودان، داعياً إلى تضافر الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة أمراض الكبد، التي وصفها بأنها من أخطر التحديات الصحية التي تواجه البلاد.

وقال صلاح أحمد إبراهيم، خلال اجتماع مجلس الأمناء الثاني للجمعية، الذي انعقد بكامل عضويته السبت في الخرطوم، إن الاجتماع يمثل محطة لاستعراض ما تحقق من إنجازات واستشراف آفاق العمل خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أهمية مواصلة الجهود بعزيمة متجددة وإرادة راسخة.
وأضاف أن ما حققته الجمعية من برامج وأعمال جاء ثمرة لتوفيق الله، ثم جهود أعضاء مجلس الأمناء والإدارة التنفيذية وكل من آمن برسالتها وأسهم في دعم أنشطتها.
وأوضح أن أمراض الكبد، بما فيها الالتهابات الفيروسية والفشل الكبدي، تمثل تحدياً صحياً يتطلب تعزيز الشراكات بين المؤسسات الحكومية والطوعية والمجتمعية، وصولاً إلى بيئة صحية أكثر أمناً وقدرة على الاستجابة لاحتياجات المرضى.

وأشار رئيس مجلس الأمناء إلى أن الجمعية رسخت حضورها في مجال العمل الطوعي من خلال برامجها وخدماتها الإنسانية والعلمية، بما أسهم في تخفيف معاناة المرضى وفتح آفاق جديدة أمام العديد من الأسر السودانية.
وشدد على أن نجاح المؤسسات لا يقاس فقط بما أنجزته في الماضي، وإنما بقدرتها على تطوير برامجها وتحقيق أثر أكبر في المستقبل، داعياً أعضاء مجلس الأمناء إلى مواصلة دعم مسيرة الجمعية والمشاركة الفاعلة في برامجها ومبادراتها، إلى جانب استقطاب الكفاءات والخبرات والداعمين.

وقال إن الجمعية تسعى إلى ترسيخ نموذج للعمل الطوعي المؤسسي يقوم على الشفافية والحوكمة والكفاءة وحسن توظيف الموارد، بما يعزز قدرتها على خدمة المجتمع وتحقيق أهدافها.
وجدد صلاح أحمد إبراهيم التزام الجمعية بمواصلة العمل من أجل أن يكون لها دور أكبر في مكافحة التهاب الكبد الفيروسي وتوطين زراعة الكبد في السودان، مؤكداً أن تحقيق هذه الغاية يتطلب تضافر جهود المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والقطاع الصحي والداعمين.
وأشاد بكل من أسهم في حمل رسالة الجمعية ودعم برامجها، مؤكداً استمرار العمل بمسؤولية وأمانة من أجل تطوير مسيرتها وتعزيز أثرها في خدمة المرضى والمجتمع.