عبدالله يحي قائد بقامة مرحلة وثوابت توجه بوصلته

في ساعة قيلولة وبقدسية الزمان والمكان حيث مني المقدسة وقت القيلولة في موسم الحج ١٤٤٦ وبكل كوابح النفس وملجماتها بالبعد عن الجدال والفسوق حيث لاينطق احد إلا خيرا ولا غيبة ولا نميمة شد انتباهي وسرق سمعي مجموعة من الحجاج اكثروا من الثناء علي احد الشخصيات العامة او بالاحري احد رجال مجلس السيادة وشد انتباهي إتفاق جميع الجلوس علي ماذكر من مناقب الرجل وسمح أخلاقه بما لم اسمعه عن مسؤل في العهد القريب من صفات التواضع والتدين والسمو القيمي وشدة الخوف من المحرمات علاوة علي القناعة العالية بعدالة قضيته وسعيه الجاد للقيام باستحقاقات منصبه ومهامه بتجرد وبعد ان انصرف الحضور الي حديث آخر قادني الفضول عن معرفة المعني بذلك الحديث وسألت احدهم وقد بدأ لي انه أكثرهم معايشة للرجل والقرب منه قبل توليه المنصب فعلمت ان المعني بذلك الحديث هو القائد الزاهد الجنرال مولانا عبدالله يحي من ذلك الوقت بدات اتابع سيرة ومسيرة الرجل لكنه قليل الظهور في أجهزة الإعلام فذاد ذلك من مصداقية ما سمعت ثم تواصلت متابعاتي للقائد عبدالله يحي علي قلة ظهوره لدرجة ان القليل حتي من الإعلاميين ممن يعرفون ملامحة لكن شيء ما جعلني اكثر ثقة ويقينا من ان سعادة الجنرال عبدالله يحي محق ومستحق لما قيل فيه حين تعرفت علي مدير مكتبه سعادة الأخ ( سعادتو كمال) احد القامات الادارية والمعرفية من أبناء الشرق فزدت يقينا بشخصية السيد عضو مجلس السيادة وبعده عن الحمية القبلية والجهوية فمدير مكتبه لايمت بصله لقبائل دارفور وما أظنه ان قدماه قد وطات أرض دارفور هكذا زدت يقينا علي يقيني بمعرفة من التدين والتواضع ولين الجانب تفصح عن ميزات الرجل الذي يعمل تحت إمرته اليوم وقد حظيت بالاستماع لسعادة القائد عبد الله يحي عضو مجلس السيادة وهو يخطب أمام حشد جماهيري رجل يزن كلماته بميزان العقل والموضوعية والوعي تحدث حديث المسؤل عن التنوع الاسني وكيفية التعاطي مع الواقع السوداني وقبول الآخر وعجبني جدا كلماتة التي تنبي عن إيمان يقيني بما ليس للانسان يد فيه بل هو تصريف واختيار رباني((ليس بيد احد ان يختار شكله ولا قبيلته ))نعم هذا ما يجهله ويتجاهله الكثيرون وهو سبب الاستعلاء والتفكك الاجتماعي ثم واصل السيد عبدالله يحي حديثه فيما يلي الجيش السوداني ورزميته كجيش وطني لايجب المساس به بل يجب دعمه واسناده لان القيمة الأساسية للدولة في قويه جيشها لذي كان يري ان الخطر الحقيقي علي البلاد هو تعدد الجيش وكما قال في حوار سابق عبر قناة الزرقاء الفضائية ان تعدد الجيوش هو الخطر الحقيقي علي البلاد وان السياسين يمكن أن ينتهي بذهاب كل الي بيته اما خلاف الجيوش سيقضي علي الاخضر واليابس هكذا ظلت قناعته راسخة بالترتيبات الأمنية والادماج رجل بهذه الصفات من الاتساق الأخلاقي والمصداقية كان حري به ان يقدم به النصح لقائد التمرد بما لم يسمعه من احد فقد نصح حميدتي بل وحزره من خوض حرب ضد الجيش بل وعدم الرد حتي لو تم الاعتداء على قواته وانك سوف تخسر ولن تنتصر هكذا كان الجنرال عبدالله يحي علي قناعة راسخة بابعاد المؤامرة الخارجية واستهداف البلاد مؤسسات الدولة والاعتداء علي الشعب وتدمير الارث التاريخي هذه أجندة استوجبت علي الجنرال عبدالله يحي الوقوف الي جانب الجيش في معركة الكرامة من يومها الأول دون حياد فهو المحارب الذي خاض الحرب لمدة سبعة عشر عام رفضا للتهميش مع قناعته التامه بضرورة المحافظة علي مؤسسات الدولة وقوميتها لكن ما استشعر من مؤامرات و أجندة خارجية ودعم خارجي ادي الي غرور قائد المليشيا ودفعه لخوض الحرب ضد البلاد نعم سمع المغرور والمغرر به سمع من السيد عبدالله يحي مافغره فاهه حين كان الناس يتقربون اليه زلفي ويشترون وده مداهنة ومجاملة كان السيد عبدالله يحي في ضفة أخري غيري معني بما يسيل له لعاب الآخرين مايجري بين يدي قائد المليشيا فاتزع احترامه بل صار حميدتي من يطلب وده
نعم هكذا القيمة الحقيقية لمن يتصدي للقيادة يمثل المعيار الأخلاقي والمبدئي تعاطيه مع كل المواقف والمتغيرات
هذا مالدي
والرأي لكم