محمد عبدالله الشيخ يكتب.. العروة الشتوية بشريات ومحازير

قد يلحظ البعض كثرة تناولي لقضايا مشروع الجزيرة والاهتمام بها اكثر من غيرها فالمشروع غير ما يمثله من اهمية لكل الشعب السوداني ومايلعبه من دور في التنمية والاستقرار واقتصاد البلاد فهو يعني بالنسبة لي اضافات اخري ذات علاقة مباشرة علي محيط المنطقة والعشيرة لذي كلما لاحت في الافق قضية تخص المشروع تناولتاها بالتنوير والافادات لتحريك سكونها وحلها في وقتها المناسب واعني اليوم دخول موسم العروة الشتوية والبشريات التي لاحت ونزلت بردا وسلاما علي المزارعين وللحقيقة ومن باب الانصاف كنت علي ثقة ان الدكتور ابراهيم مصطفي محافظ مشروع الجزيرة لن يستسلم ولن يركن الي واقع ينزر بالفشل فلم يهتم سيادة المحافظ بالنقد ولم يشغل نفسه ووقته بالرد فجاء رده عمليا بحلول لكل ماتم تناوله والحديث عنه وكانت مشكلة الري في صدارة الحلول فقد حملت الانباء وما اورده الصحفي النابه عزمي عبد الرازق من اخبار منسوبة للسيد محافظ مشروع الجزيرة ان مائة كراكة بدات في الانتشار والعمل في تطهير ونظافة قنوات الري لماتبقي من الموسم الصيفي والدخول في العروة الشتوية هذا وقد حملت البشريات علي لسان المحافظ تمويل زراعة مساحة 20 الف فدان بالعروة الشتوية علاوة علي توفير السماد وتوفير الوقود وقد فاقت العشم و الطموح بصيانة وتاهيل طلمبات الري بمشروع الجنيد و لا اخفي كانت هذه الاخبار مفرحة حملتها بروح الفرح لمن كانو ينتظرون الحلول وكعادته وجدت الاخ عباس الخليل المزارع المهتم والمتابع لكل مشاكل المشروع في قلب الحدث وعلي احاطة وعلم تام وقد بارك عباسةجهود المحافظ واثني عليها لكنه اضاف بعض التنيهات التي يراها ضمان لنجاح عمليات تطهير الترع وازالة الحشائش والاطماء بضرورة وجود (قٍّيَاس ) واشراف ومتابعه مهندسي الري مع ضرورة طرح ظهر الترعة وتسويته حتي تتمكن الكراكة من الحركة والتنظيف باتقان واوضح عباس ان متابعة القياس والمهندس تاتي عوضا عن الشريط الذي كان يستخدم سابقا في عمليات النظافة بواسطة عمال الري وبغيابه تكاثفت الحشائش وصارت عائق للري وبالنسبة للتمويل اكد عباس ان عشرون الف فدان مساحة مقدرة بالاضافة لدخول بعض الشركات المستثمرة هذه الاخبار جاءت بردا وسلاما علي قطاع كبير من المزارعين وازالت حالة الاحباط التي صاحبت الموسم الصيفي واستبشروا خيرا ببداية طيبة للموسم الشتوي وما نامله ان تكون هذه البشريات ماثلة علي ارض الواقع في وقتها المناسب وكما هو معلوم حساسية الموسم الشتوي في التوقيت والتعويل الاكبر علي انتظام عمليات الري في مواقيتها ونزول التمويل وكل مطلوبات انجاح الموسم
وبذلك نضمن موسم شتوي ناجح ان شاءالله وسيكون انجاز يسجل في سجل نجاحتك اخي المحافظ الكل يعلم سعيك وجهدك والظرف المحيط والمعيقات والتحديات التي تواجهك لكن ظننا وعشمنا انك اكبر من كل تحدي واقدر علي العبور وتجاوز المتاريس واعادة كتابة تاريخ المشروع بمداد العزيمة والإصرار والصبر والمصابرة أمضي وستجد السند من المخلصين وخلفك رجال نزروا انفسهم لعودة المشروع لالقه ودوره الرائد ونالوا ثقة المزارعين ستكون خبرات وقدرات مجلس جمعيات المنتجين خلف كل خطوة للنجاح وهاهي البشارة الكبري والعون والمدد لاح بعودة مجلس الادارة وفقكم الله وسدد خطاكم
هذا مالدي
والراي لكم