إيمي ملكة … صانعة للجمال

أن تكون بارع تلك حرفية عالية لكن أن توظف بيئة المكان وتحويلها إلى لوحة جمالية فتلك مهارة لاتصنعها غير أنامل رقيقة ذات حس عالى . إيمي الفاضل سفيرة وملكة متوجة فى قلوب الناس بما تصنعه من جمال تسكب عليه الثقافات المختلفة ولاسيما ثقافة بلادى بشكل عام وجبال النوبة بشكل خاص مما جعلها قبلة لرواد المقهى الثقافى التابع لها بحضور نجوم المجتمع .
على جلسة جبنة تنثر الثقافة وتدير منتديات ثقافية عفوية .
مشاركة الملكة إيمي الفاضل فى الحراك الثقافى هو دور مجتمعى تقوم به على الدوام وتؤلف به المجتمعات لتكون المعرفة حاضرة والثقافة تشكل لوحة المكان .
الزائر لمعرض الزهور السنوى فى نسخته الواحد وثمانين ودورته الحادى عشر يلفت نظره المقهى الثقافى لمجموعة إيمي

ما يثير التفاف النظر أنها وظفت نفس المكان ليعكس لنا البيئة الكردفانية لجبال التوبة وفن العمارة البيئ بفن وذوق رفيع .
يظل مقهي إيمي الثقافى على فنجان جبنة رسالة حب تنثر عبق عبيرها فى أرجاء المكان .