أخبار عاجلةمقالات

تاركو لأي زول..!

رغماً عن توقفي عن الكتابة لأكثر من عام ونصف وعلي الرغم من الأحداث السياسية التي تعج بها الساحة السياسية في السودان الا أنني لم اجد مايشدني ويجعل الحنين للقلم يعاودني مجددا لشيء في نفس يعقوب.
لكن ماسمعته علي لسان السيد المدير العام لشركة تاركو سعد بابكر وهو يبشر الشعب السوداني بقرب تسيير ثلاثة وجهات جديدة للشركة التي تعتزم فتح مكاتب لها في تركيا والهند وماليزيا تسهيلاً للشعب السوداني الذي يستحق أكثر من ذلك في ظل الحركة الكبيرة التي تشهدها هذه البلدان التي أضحت قبلة للسودانيين بمختلف مشاربهم.
تظل شركة تاركو اڤيشن للطيران احدي إشراقات القطاع الخاص السوداني إذ استطاعت وبفضل جهود إدارتها العليا أن تملأ الفراغ الكبير الذي خلفه تدهور ناقلنا الوطني وأصبحت الشركة علامة فارغة في سوق الطيران العالمي،فالمتابع لحركة ونشاط الشركة يلحظ التطور الكبير الذي يلازم الشركة في جميع محطاتها العاملة بها وبصفة أخص في محطات جوبا التي يلعب فيها شباب تاركو دوراً كبيراً في خلق سمعة وأرضية صلبة للشركة كيف لا وبالشركة يعمل شباب زي الورد علي رأسهم الفتي الابنوسي ميكائيل موسي ابراهيم مالك والنحلة الذي لا يهدأ له بال حتى وهو في إجازته الأسبوعية منذر عبدالمنعم ومعهم مدير التشغيل الرجل الصامت الذي يفعل كثيراً ولا يتحدث بدر الدين ومن خلفه الشاب عامر ومايسترو القسم التجاري أبرم اتير هؤلاء الشباب الذين يعملون في تناغم تام يديرون من خلاله محطة جوبا بقيادة مايسترو المكتب أحمد عمر الذي دائما ماتجده مبتسماً في أصعب واحلك الظروف.
عندما تكتب عن محطة تاركو في جوبا لايمكن إن تتناسي أو تنسي ابن الجزيرة الخضراء المدير المالي الشاب عبد اللطيف الذي يشع القا ونورا وضياء حيث يتعامل مع كافة العملاء برقي وتحضر.
الكتابة بإسهاب عن محطة جوبا بالنسبة لشركة تاركو لخصوصية المحطة التي تعتبر حلقة الوصل بين محطات الشركة في افريقيا إذ نجد تنسيقا عالياً بينها أي محطة جوبا ومكاتب الشركة في كمبالا واسمرا ونيروبي هذه الأخيرة التي يدير مكتبها الخبير عمر ادريس الذي ساهم في خلق أرضية صلبة للشركة بنيروبي بعدما ساهم في وضع اللبنات الأولي لمحطة جوبا مستفيداً من خبرة السنين التي حصدها بصبره وعمله الطويل في مجال الطيران.
اصبحت شركة تاركو رغماً كبيراً في خارطة الطيران العالمي بفضل تكامل جهود القائمين علي أمرها في الإدارة العليا بقيادة الشاب النشط سعد بابكر الذي لم تكسره كل رياح المؤمرات التي احيكت بليل لتقصم ظهره وظهر تاركو لكنه أكد أنه صنديد لاتهزه الرياح كالجبال الشامخات،فرغم فترته التي أمضاها في السجون ظلما واستهدافا إلا أنه ظل يحمل هموم الشركة وتطويرها علي عاتقه وثبت ذلك من خلال التعاطف الكبير الذي وجده من كافة طيف الشعب السوداني بعد أن برأته المحكمة فكافأ عملاء تاركو وزبائنها بالتبشير بفتح مكاتب جديدة للشركة في الهند وتركيا وماليزيا مايؤكد ريادته وقدرة الشركة علي التحليق بعيداً رغم كيد الأعداء والمتربصين بتاركو.
كثيرة هي إشراقات تاركو عبر محطاتها المنتشرة في معظم أنحاء العالم كيف لا وهي تضع الراكب السوداني في قائمة أولوياتها بعيداً عن الربحية الصرفة رغماً عن تكاليف التشغيل العالية إلا أننا نجدها وعلي سبيل المثال تنقل جثامين الموتي من أبناء الشعب السوداني عبر محطتها في القاهرة مجاناً مساهمة منها في تخفيف اوجاع عملائها الكرام بالإضافة لمساهماتها المجتمعية في شتي ضروب الحياة.
ياجبل مايهزك ريح مقولة تستحق أن يطوق بيها جيد تاركو وإدارتها العليا ممثلة في سعد بابكر الذي لم تثنيه المؤامرات والمكائد التي تدبر بليل فهاهو يزف البشريات لعملاء تاركو باقتراب تدشين محطات الشركة بنيودلهي وكوالامبور واستانبول إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من تاريخ الشركة ناصع البياض مايجعلنا نقول تاركو لأي زول وفي رأس أعدائها.

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى